أظن أن مع الكثير من التغيرات في السنوات الأخيرة، اختلف معها تعريف الطبقة المتوسطة شيئًا فشيئًا، فما أراه اليوم شيء، وما كان بالماضي هو شيء مختلف تمامًا. وسأذكر جانبًا واحدًا فقط كمثال، في الماضي مثلًا لم تكن الجامعات الخاصة أو مدارس اللغات للطبقة المتوسطة. كانت المؤسسات الحكومية هي مكانهم.

بينما في الوقت الحالي صار من الشائع جدًا أن ترى أطفال وشباب الطبقة المتوسطة في هذه المؤسسات ويتنافسون جنبًا إلى جنب مع أٌقرانهم من الطبقة الأعلى بعدما كانت حكرًا على الأخيرة.