أعاد الله عليكم العيد بالخير واليمن والبركات، وتقبل منا منكم صالح الأعمال
مع مرور الوقت، أصبحت ألاحظ أن فرحة العيد لم تعد مرتبطة بأشياء كبيرة كما كانت سابقًا، بل بتفاصيل صغيرة نصنعها نحن؛ لحظة هدوء، لقاء بسيط، أو حتى مكالمة مع شخص نشتاق له.
بالنسبة لي، صرت أقدر هذه التفاصيل أكثر، وأشعر أنها هي التي تعطي العيد معناه الحقيقي وسط انشغالات الحياة.
التعليقات