الشعور بالمتعة البسيطة يعيد توازن النفس ويذكرك بأن حياتك تستحق أن تُعاش.
تذكّر دائمًا أنّ ما مررت به لا يحدد قيمتك أبدًا، فأنت أكبر من أي ألم أو تجربة صعبة. كل لحظة شعرت فيها بالضعف كانت فرصة لتعلّم الصبر واكتشاف قوتك الحقيقية. ثق بنفسك، حتى وإن بدا الطريق مظلمًا أحيانًا، فالقوة الحقيقية لا تظهر حين يسير كل شيء بسلاسة، بل حين تستمر رغم الصعوبات والعقبات. لك الحق في السعادة، وكل أبسط الأشياء ضحكة، شعاع شمس، لحظة هدوء يمكن أن تمنح قلبك راحة كبيرة. كن رحيمًا بنفسك كما تكون مع الآخرين، واعتنِ بنفسك كما لو أنك أغلى ما لديك، لأنك بالفعل كذلك. كل خطوة صغيرة تصنع فرقًا، وكل يوم جديد يمنحك فرصة لتبدأ من جديد، أقوى وأكثر وضوحًا.
بشكر حضرتك جدا ي استاذه زهرة فعلا كلامك مبهج و حسسني بالامل و ان بكره افضل مش عارف اقولك ايه غير ربنا يجبر بخاطرك و يسعدك يارب
امس تحدثت مع طبيبه نفسيه و اعطتني بعض التمارين لتهدئة الجهاز العصبي و قالت لي ان ما يحدث معي هو حالة دفاع من جهازي العصبي و انها ستكمل معي العلاج و حقيقتآ بكيت اثناء الجلسه شعرت ان هناك امل
كلماتك مؤثرة جدًا… ويكفي أنك شعرت بالأمل، فهذا وحده دليل أن النور بدأ يتسلل إلى قلبك
أريد أن أخبرك بشيء
بكاؤك في الجلسة لم يكن ضعفًا أبدًا، بل كان شجاعة نادرة.
هو لحظة صدق بينك وبين نفسك، لحظة سمحت فيها للألم أن يخرج بدل أن يظل حبيسًا داخلك.
كونك ذهبت إلى طبيبة نفسية وبدأت تفهم أن ما تمرّ به هو مجرد “استجابة دفاعية” من جهازك العصبي، فهذا يعني أنك بدأت تنظر لنفسك برفق ورحمة، لا بقسوة ولوم… وهذه خطوة عظيمة في طريق التعافي.
تمسّك بهذا الشعور الذي جاءك بعد الجلسة، شعور الأمل… لأنه حقيقي، وليس عابرًا.
التعافي لا يحدث دفعة واحدة، لكنه يبدأ بلحظة مثل هذه… لحظة تقول فيها: “ربما أستحق أن أكون بخير”.
اطمئن…
ما تمر به لن يدوم،
وما تشعر به الآن هو بداية التغيير، لا نهايته.
أسأل الله أن يجبر خاطرك جبرًا يليق بقلبك،وأن يبدّل تعبك راحة، وحزنك سكينة، وأن يكتب لك أيامًا أخفّ، وقلبًا أكثر طمأنينة.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات