يختلف تعامل المجتمع في العادة مع المرأة التي فقدت زوجًا بالطريقة التي فقدته بها، فإن كانت أرملة أي فقدت زوجها عن طريق الموت فذلك قضاء وقدر، ونجد نظرة تعاطف ورحمة وشفقة وحنان عليها باعتبارها مسكينة، وربما يساعدها البعض كصدقة وفعل خير، لكن إن كانت المرأة مطلقة فنجد رد الفعل والنظرة لها تكاد تختلف تمامًا، فغالبًا ما يُتعامل معها على أنها هي السبب في الطلاق حتى ولو كان الزوج سيئًا وفي الحقيقة هو السبب، ويُنظر لها نظرات شك وحذر أيضًا، بل قد يمنع البعض زوجاتهم من التعامل مع المطلقة باعتبارها خطر وذات تأثير سيء!
لماذا نظرة المجتمع للأرملة تختلف عن نظرته للمطلقة؟
هذه هي الحقيقة والواقع فلماذا هذه الغيرة من الأرملة؟
الأرملة فقدت زوجها بتقدير الله، وتتعدد أسباب الموت ؛ أما المطلقة فقد فقدت زوجها لأنها أختلفت معه أو لم تتحمله أو لم تتوافق معه … وهذا فرق كبير بين الأولى والثانية.
والثانية تطلقت أيضًا بتقدير الله، وقد تتعدد الأسباب للطلاق، لدرجة أن بعض السيدات تشعرين بأنهن قد أعتقوا من الجحيم أو قد ولدن من جديد بعد الطلاق من زوج مسيء أو خائن ....
التعليقات