بالنسبة لي أرى أن الشكوى المستمرة ولعب دور الضحية من أكثر ما يفقد المرأة جاذبيتها. الألم أمر طبيعي والفضفضة حق لكل إنسان فالجميع يمر بلحظات ضعف وانكسار. لكن المشكلة تظهر عندما تتحول الحياة كلها إلى شكوى لا تنتهي، ويصبح الألم هو اللغة الوحيدة والمعاناة هي الطريقة التي تعرّف بها المرأة نفسها.

المرأة التي تركز دائمًا على ما حدث لها لا على ما تجاوزته تُتعب من حولها دون أن تقصد. لأن الطرف الآخر لا يراها إنسانة تبحث عن فهم أو حل بل شخص ينتظر التعاطف باستمرار دون محاولة حقيقية للتغيير.