يقولون إن الكلمات مجرد أحرف، لكنني أؤمن أن بعضها رصاصات تقتل، وبعضها الآخر أنفاسٌ تحيي. أحياناً تسكننا كلمة واحدة لسنوات، تبني فينا مدناً أو تهدم أحلاماً

​شاركوني من عمق تجاربكم.. ما هي تلك الكلمة التي لا تزال أصداؤها تتردد في أرواحكم حتى اليوم؟ وكيف صنعت منكم النسخة التي أنتم عليها الآن؟

​أما عني.. فقد قيل لي يوماً في لحظة انكسار: 'أنتِ أكبر من مجرد حزن عابر، أنتِ سماء لا تحدها الغيوم

​كانت مجرد جملة، لكنها كانت اليد التي انتشلتني من قاع اليأس. علمتني أن كلمات الآخرين قد تكون أحياناً هي المرآة الوحيدة التي نرى فيها جمالنا حين ننساه. في تلك اللحظة، قررت ألا أسمح لأي شعور بالهزيمة أن يستوطن قلبي، وبدأت رحلتي وحدي أبحث عن السكينة وسط الضجيج.