أين تحتفظ بالفوائد والتلخيصات!؟

السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته.

إنّ من أهم ما يزيد من نضج الإنسان ويزيد بصيرته ويزيل الغبار الذي على عقله هو " العلم " فكما أنّ طلب العلم والمعرفة مهم فأيضًا تدوينه وحفظه لا يقل أهمية عن طلبه .

لطلاب العلم الشرعي أو الجامعيين والمثقفين والأُناس البسيطة مثلي أخبرونا عن تجاربكم حول بناء( مكتبتكم الرقميّة ) وأقصد بالمكتبة الرقميّة هي الحافظة الرقميّة التي تخصك للإحتفاظ بالفوائد وتلخيصات الكتب والتدوين وربط المعلومات ببعضها.

من منكم يدون يدويًا ويؤرشف رقميًّا؟ وهل ترونها فكرة جيدة ؟


جميلة جدا تلك الفكرة، كنت أتمنى أن أطبقها في وقت الدراسة، ولكني بمجرد انتهاء السنة الدراسية، كنتُ أبحث عن من هم أصغر مني سناً وأعطيها لهم دون الاحتفاظ بنسخة، وحتى ما كنت أحفظه كملفات كنتُ مع الأسف أحذفه لتفريغ مساحة جديدة للسنة القادمة.

جميل! لكن التعلم لا يتوقف وخصوصاً لو كنت تريد أن تدرس ما تعلمته أو تراجعه فيكون متوفر عندما تطلبه، سواء المناهج الدراسيّة أو أمور تعلمتها خارج الجامعة من دورات أو معارف وفي الحقيقة ليس كل شيء يدون ويمكن الاحتفاظ به! إنما فقط ما تحتاجه على طول سيرك في الحياة وتحتاج مراجعته، وأيضًا من أهم ما يساعد على الاحتفاظ هدفك من توصيل العلم لغيرك على الزمن البعيد، سواء كان للأبناء في المستقبل أو لعموم الناس ففكرة الاحتفاظ جميلة! مع كونها أرشفة رقميّة تستطيع أن تعمل وتضيف على حسب ما تريد.

بالتوفيق يا رب .

أتفق معك في أنه ليس كل شيئ يدون يمكن الإحتفاظ به وأنا أخطأت فعلاَ حينما لم أقوم بعمل أرشيف إلكتروني لملاحظاتي التي قيدتها في تعليقاتي على الكتاب التي قراتها من سنين طويلة. يعني بعد التخرج مباشرة رحت أقرأ في كل شيء وفي الفلسفة كثيراً فقرأت فيها بعض الكتب الأجنبية المحترمة وكنت أقوم بتلخيص رأيي أو شعوري وربط المعلومات بعضها ببعض في ظهر ورق نتيجة فكانت أوراق كثيرة جدًا وكنت أضعها وسط الصفحات التي أقف عندها! للأسف لم يكن لدي وقتها مكان خاص بي أحتفظ بها بكتبي ثم أخذتني الحياة العملية و نقل الكتب في كراتينها في شقتي فضاع ما ضاع منها ولا أعرف أين مكانه! ومن الكتب ما أعرته لبعض معارفي ولم ترجع حتى الآن!