لماذا يري أغلب الرجال أن الاعتذار للمرأة إهانة؟
كثير من الرجال نشأوا على فكرة أن الرجولة تعني القوة وعدم التراجع لا تحمّل الخطأ وتصحيحه. فالاعتذار في نظرهم ليس تصرّف ناضج بل تنازل يُضعف صورتهم. يظهر هذا بوضوح في مواقف حساسة فمثلًا يسيء رجل لزوجته أمام أهله يرفع صوته ويقلّل من احترامها ثم بعد انتهاء الموقف تكون تتوقع منه مجرد اعتذار بسيط يعيد لها كرامتها. فتتفاجئ بانه يتجاهل ما فعل ليس لأنه لا يعرف أنه أخطأ بل لأن الاعتذار عنده يعني التنازل عن هيبته أمامها والاعتراف بأنها كانت محقة وهذا يشعره بأنه فقد مكانته فيفضّل الإنكار والعناد حتى لو توترت العلاقة.
الغريب أن الرجل نفسه نراه يعتذر في عمله أو لرئيسه دون تردد لأن الاعتذار هناك لا يهدد صورته بينما مع المرأة يتحول إلى صراع قوة بينما مع المرأة يتحوّل الاعتذار إلى صراع قوة لأنه يظن أنها أضعف ولن تقف في مواجهته بنفس الحزم
أكيد المرأة لها دور في الحفاظ على احترامها وكرامتها ومهما حاولت لا تستطيع تغيير تصرفه فالمسؤولية الأساسية تقع عليه نفسه وتحميلها المسؤولية كاملة غير منطقي خاصة أن هناك رجال صعبين جدًا يتفننوا فى قهر المرأة بالصوت العالى أمام الناس وخصوصًا أمام أهله بيكون يقصدوا هذة التصرفات وبعض النساء فعلًا بيكونوا مغلوبين على أمرهم.
أنا معاكي فعلا في أزواج كدا ولكن اعتقد في الحالة دي يبقى مريض ،
استحضرتني قصة حدثت مع إحدى الزوجات .كانت تعيش في بيت العائلة .
هى من عائلة محترمه تراعي دور الزوج واحترامه أمام أهله ولكنه كان دائم الاستعراض أمام أهله انه مسيطر
حتى وصلت للإهانه والضرب وكان يتعمد هذا بلا داعي
وقد يكون هذا عيب في التربية ، فلما اشتكت لأهلها
شعروا بالغضب وقرروا المواجهة ولكنهم طلبوا منها طلب غريب ، عندما يعيد الاستعراض أمام أهله ويهينها تضربه أمام أهله وبعدين تترك البيت .
وبالفعل ذات يوم وأثناء وجود أهله بدأ الزوج في الاستعراض وإهانة الزوجة وقرّب عليها ليضربها ، وإذا بها تضربه بالقلم على وجهه وكأنها جمّعت كل الذل التي تعرضت له.
حتى جعلت الجميع يقفوا لحظه فى صدمة .
وعلى ما بدأوا ينتبهوا كانت الزوجة قد خرجت سريعا من بيت زوجها مسرعة .خوفا أن يلحقوا بها
وعلى الرغم من خوفها الشديد إلا أنها شعرت أنها استعادت كرامتها .
ولكم أن تتوقعوا ماذا حدث بعد ذلك؟؟
شئ غير متوقع 😃
التعليقات