هل احترام لغة الحوار المتحضر ضعف شخصية؟

هذه الأيام أجد الشباب الاغلبيه منه يتبع أسلوب فى الحوار بالنسبة لي مستفز .

ما يسمونه" رَوْشنه" هناك بعض المصطلحات جديدة لا أفهمها ولكنهم يتفاخرون لمعرفتها .

وهناك نظرة للشاب الذي لا يجاري هذه الصيحة من "ردائة الكلمة" انه شاب " كِيوت"

وللأسف لاحظت أيضا فتيات تسير مع الموضوع .


هناك كلمات ذوقياً وأخلاقياً تنتقص من قيمة الشخص، الإنسان مخبوء تحت لسانه، إذا تكلم بانت أخلاقه، المجتمع فيه العديد من الأمثلة على ما تفضلتِ به يا أسماء، وهناك من يرى المحترم ذو اللسان الطيب "يفتقد للجرأة" لكن هذا نابع من جهل ليس أكثر، لكن من يضع حداً لمن يكرر مثل تلك الكلمات أثناء النقاش لا يعد ضعيف الشخصية، مثلاً إذا قال أحدهم كلمة أثناء النقاش قد لا تسيء إليَّ ولكنها تؤذيني، لا بد أن أخبر القائل بلطف ألا يقولها ثانية. من وجهة نظري أن ضعيف الشخصية فعلاً هو الذي يفعل ما يفعله الناس دون أن يفلتر الشيء قبل فعله ويحدد ما إذا كان مناسباً أم لا .

بعض الكلمات تكون "لزمة" أي تتكرر في النقاش كثيراً وهذا يجعلها مستفزة، قبل ذلك علقت لأكثر من صديق أن يتوقف عن تكرار الكلمات التي تميل للبذاءة أثناء الكلام وكان هناك تقبل للنصيحة.

معك حق فعلا المفروض لا نقبل هذا الأسلوب في الحوار.

ونحاول مراعاة الرقي في الحوار

حتى لو اعترض علينا الآخرين أكيد في النهاية هناك من سيتفق معنا

اتمني ان الشباب تكون مثلك في عدم مجارات اصحابهم بلا وعي خوفا من أن ينظروا لهم باستغراب