هذه الأيام أجد الشباب الاغلبيه منه يتبع أسلوب فى الحوار بالنسبة لي مستفز .
ما يسمونه" رَوْشنه" هناك بعض المصطلحات جديدة لا أفهمها ولكنهم يتفاخرون لمعرفتها .
وهناك نظرة للشاب الذي لا يجاري هذه الصيحة من "ردائة الكلمة" انه شاب " كِيوت"
وللأسف لاحظت أيضا فتيات تسير مع الموضوع .
لا ليس ضعف شخصية بقدر ما هو دلالة على التربية السليمة من الأب و الأم و المنشأ ولكن هذا الزمن المقلوب تُسمى فيه الأسماء بغير مُسمياتها! أما الروشنة في كثير من الأحيان ما هي الحقيقة إلا قلة تربية و وقاحة وتبذل و استظراف في غير محله. الشاب الروش في الحقيقة هو تربية شوارع أو شاب لم يلقَ بربع جنيه تربية كما يقولون لأنه تربى على ألفاظ ومسميات رديئة بذيئة ولا تلائم الذوق السليم. وإذا كان هذا مكروه في حق الشاب الذكر فإنه شنيع و فظيع ومريع في حق الأنثى التي هي من المفترض أن تصف بالحياء و الخجل وقلة الكلام او الكلام الموزون في محله الذي لا يثير ريبة في نفوس الآخرين ويجرّأهم عليها. تلك الفتيات قد تثير استحسان بعض الشباب لبعض الوقت ولكن عند وقت الجد و التفكير في الإرتباط الجاد لن تجد إلا من يشبهها وأسخم كمان.
للأسف اعرف شباب لعائلات محترمة يتحدثون بهذا الأسلوب
وعند معاتبتهم يقولون "هذا الأسلوب اللي ماشي وإلا يضحكو علينا. . وايضا بنختار كلمات مقبولة إلى حد ما لكن هناك الأسوأ"
يعني لابد من أسلوب ،"الروشنه" ولو بدرجات
يعني لازم الشاب يبقى فاهم لغة العصر
اللي للاسف أصبحت متدنية.
التعليقات