هل احترام لغة الحوار المتحضر ضعف شخصية؟

هذه الأيام أجد الشباب الاغلبيه منه يتبع أسلوب فى الحوار بالنسبة لي مستفز .

ما يسمونه" رَوْشنه" هناك بعض المصطلحات جديدة لا أفهمها ولكنهم يتفاخرون لمعرفتها .

وهناك نظرة للشاب الذي لا يجاري هذه الصيحة من "ردائة الكلمة" انه شاب " كِيوت"

وللأسف لاحظت أيضا فتيات تسير مع الموضوع .


الانهيار الفني الذي حدث في بلادنا تزامنا مع صعوبة المعيشة وانتشار الجريمة والمسالك الغير اخلاقية ادت في النهايه الى تسخيف عقول الشباب، اصبح العقل الجمعي تافه للاسف، اصبحت البلطجة شجاعة، وخداع بنات الناس صياعة، وهي ممدوحة وتدل على الرجولة، الاغاني المسموعة اصبحت اكثرها تافه و هجومي وبالكلمات عنف واضح!، من الطبيعي نرى الشباب بهذا القدر من السخف عندما ينشأ على افلام تمدح البلطجي، واغاني تدعو للعنف واكثرها سباب، وانتشار للبلطجة والمخدرات، حتى اننا نرى في الافلام والمسلسلات في العقود الاخيره نمط وثيمة جدا جدا خطيره! وهي انهم دائما يجعلون المظلوم يلجأ للوصول لحقه بنفسه، والجهات القضائية او الشرطة لا يستطيعون رد المظالم الى بصعوبة!، فاصبحت الصورة العامة هي ان الدولة غابة ومن يستطيع ان يثبت قوته هو البطل

عندك حق فعلا

أجد الشباب حافظين كلمات لأغاني ليس لها طعم ولا معنى كلها ضوضاء

المشكلة أن هذا أصبح الاسلوب السائد في المجتمع والملتزم. بالتحضر فى التعامل غريب.

أم أنا اللي نظرتي ليس في محلها؟

والملتزم. بالتحضر فى التعامل غريب.

اصبح غريبا لان المظاهر الاخرى ازاحته عن المشهد، عندما اصبحوا يسمون المسالم ( جبان) ، والوقح شجاح، والبلطجي رجل