تعبت من التفكير

السلام عليكم،

لقد تعبت من التفكير حتى بدأت اصاب بإكتئاب و ضيق يؤثر على حياتي اليومية أو توتر وعدم راحة في الدراسة للسنة الأخيرة امتحانات.

السبب في استشارة سابقة عن الغيبة.

و لما سمعت حديث القوم الذين يشلخون أنفسهم لأنهم اغتابوا و الحقو الضرر للناس ذعرت وخفت. ونظرت فقلت انا اذكر سيرة الناس في الأحاديث لما نجتمع، لكن والله ليست بنيتي ضرر أو الحاق اذى و إنما كلام و مناقشة تحدث بشكل غير واعي و روتيني. اعلم ان الغيبة ضمنها العلماء من كبائر الذنوب. لكن سمعت انها درجات و سمعت ان هناك غيبة تحسب على أنها ذنب عالي و ليس كبيرة من كبائر الذنوب في حالات.

فقال أحدهم الغيبة درجات. انا لم أفهم كثيرا و انا لما اجيب سيرة الناس أو شخص محدد واتحدث عنه فلا اقصد إساءة الا اذا كانت الشخص عدوي أو اكرهه ولكن لا أسعى لفضح أو اذى اي شخص.


وعليكم السلام

الكثيرون للأسف يقعون في هذه المشكلة، لكن أعتقد أن شعورك بالقلق والانزعاج بهذا القدر يدل على شيء جميل جدًا في شخصيتك وهو أنك تمتلك قلبًا نقيًا وتخاف الله. هذا الشعور ليس مجرد قلق عابر، بل علامة على وعيك الأخلاقي وحسك العالي تجاه الآخرين وتصرفاتك، فعندما يكون الإنسان على دراية بتأثير كلماته على الناس، ويشعر بالذنب أو الانزعاج عند احتمال إلحاق الضرر بالآخرين، فهذا يعني أنه يسعى لأن يكون أفضل ويأخذ حذره في المستقبل وهذا في حد ذاته حل للمشكلة، وشعورك هذا سيجعلك أكثر حرصًا في الحديث عن الناس، وستتمكن مع الوقت من التعامل مع الأمور بطريقة تقلل من ذكر الآخرين بدون داعي، وتجنب أي إساءة.

كان قصد سؤالي ان تلك ذكر الناس الذي يحدث لي تقريبا بشكل غير واعي و عادة هل هذا كان من الكبائر الذي كما ذكرهم الحديث انهم يشلخون أنفسهم.؟. أم ان هذا ذنب سيئة ولكن كبيرة؟