12

كيف يشتكي جيل من الفقر، بينما ينفق الآلاف على الكماليات والترفيه؟

عندما يشعر الإنسان أن ماله لن يكفي لشراء شقة أو سيارة أو أصل حقيقي، يبدأ بصرفه على متع لحظية تبهجه فورًا.

لذلك تظل محلات الطعام، والمقاهي، و"الرفاهيات الصغيرة" نشطة حتى في الأوقات الصعبة.

في الماضي، كان بإمكان أهلنا بناء منزل أو شراء سيارة من راتبهم العادي، أما اليوم فذلك أصبح شبه مستحيل!

وهذا لا يقتصر علينا فقط، بل هو واقع عالمي.

هناك مفهوم اقتصادي غير رسمي يُعرف بـ "تأثير أحمر الشفاه" (Lipstick Effect)، وهو أن الناس في أوقات الأزمات، حين لا تستطيع شراء منتجات فاخرة أو استثمارات كبيرة، تلجأ إلى شراء رفاهيات أقل سعرًا، مثل:

– مستحضرات التجميل

– الوجبات السريعة

– الملابس ذات الأسعار المعقولة

– الهواتف الذكية الجديدة

– الألعاب الرائجة

فعلى سبيل المثال، خلال أزمة 2008، زادت مبيعات مستحضرات التجميل بنسبة تفوق 60%، وكذلك الحال مع الوجبات السريعة والملابس.

يبحث الناس عن شيء رخيص نسبيًا يرفع معنوياتهم ويجعلهم يشعرون بأنهم في مستوى أفضل، حتى لو كان ذلك يرهق ميزانيتهم أكثر.

باختصار، إذا لم يكن لديك هدف مالي واضح، فإن أموالك ستتبخر في متع لحظية بدلًا من بناء أصول حقيقية.

شاركوني أفكاركم وتجاربكم كيف يمكن لأي شخص، حتى بميزانية محدودة، أن يبدأ في بناء أصل مالي حقيقي بدلاً من الاستمرار في الإنفاق اللحظي؟


ارى ان السبب الحقيقي لكوننا فقراء بدلا من اشخاص في الطبقة المتوسطة _اقصد عائلتي تحديدا _ هو كوننا نسعى لحياة تساوي حياة الاغنياء، كالاكل مثل ما يأكلون ولبس ما يلبسون وشراء الكماليات وحتى في حفلات الزفاف والمناسبات، لا اقول انه عيب على الفقير ان يسعى للغنى، بل يجب ان يسعى لكن اولا عليه ان يجعل ماله يساوي مال الاغنياء حينها يمكنه عيش حياة تساوي حياتهم فبدل ان يصرف نقوده على بذلة غالية يحضر بها حفل نجاح شركة صديقه لما لا يشتري لباسا متواضعا ويستثمر ما ادخره ليفتح مشروعا يجعله صاحب الحفل،

وما السبب الاساسي لكل هذا؟، الهوس بالصورة المثالية امام المجتمع.