لا، بل الزهد في الدنيا هو أن تتطلع إلى نعيم الآخرة، وتنتظر أسعد لحظاتك هناك، بعد انقضاء هذه الحياة المؤقتة، دون أن يكون لحالك الآن، سواء كان حسنًا أو سيئًا، أثر على قلبك أو غايتك.
فإن كنت تملك بيتًا آمنًا، وجسدًا سليمًا معافى من الأمراض، وما يعينك على مواجهة متطلبات الحياة، فكأنما أُوتيت الدنيا كلها. وهذه هي الحالة المثالية التي يُفترض بالإنسان أن يحياها في دنياه، حالة من الرضا والقناعة والتوكل.لكنّ الطريق ليس بلا عقبات، ولا يخلو من الابتلاءات، إذ لا بد من وجود التحديات والامتحانات، ليتمايز بها من جعل الدنيا غايته، ومن جعلها طريقًا مؤقتًا نحو الآخرة.
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit