اياك اياك التعلم والقراءة كثيرا والثقافة ايضا لانها غير مفيدة العلم الكثير بدون عمل غير مفيد مضر جدا ?

السلام عليكم

من منكم مر او يمر بتجربة مشاهدة عدة دوارت و قراة عدة كتب لكن ينفد قليل اي وقته في التعلم اكثر

وجدت ان التعلم الكثير و كثرة المعرفة تقود للهاوية و التردد الكثير

فيجب علينا التطبيق اكثر من التعلم لن تفيد كثرة المعرفة صراحة نحن الان في عصر المعرفة متاحة كل شئ وهدا جد سلبي لو لم يتم التخصص و التطبيق وتقليل او ارشاد الاشخاص من الاول فنحن نتعلم عدة اشياء لن تفيدنا حتى لو كانت مفيدة من اصلها

في اي مجال جرب مشاهدة عدة كورسات و قراة عدة كتب ستجد نفسك ملخبط و مشتت وهدا مايقود لتشتت والضياع

سؤال ان مريت بهدا تجد نفسك تعرف عدة اشياء وطبقت القليل فما الحل للخروج من هده المعضلة ?

قد تجد اشخاص محدودون المعرفة لكن نجحو هدا ينطبق على كل مجال فاستمرارية ولو قليل مع التعلم القليل وتطبيق يقود لنجاح عكس التعلم وتعلم هدا يقود للفشل وضياع على اي صعيد فعلم دون غاية لا هدف منه

نحن حقا اصبحنا سلعا لليوتوب وغوغل وغيرها سواء بوعي او غير وعي الثقافة العامة دون غاية لن تفيدنا في شئ هدا ينطبق حتى على القطاعات كلها المدارس و المعاهد والجامعات ....

فما الحل الدي تراه مناسب لتخلص وعلاج هدا ?


التعليق السابق

المثالين هنا ليس لأشخاص كثيري التعلم وإنما لأشخاص كثيري البحث عن طرق مختصرة للتعلم، وفي كل الأحوال لا توجد فرصة لنجاحهم لأنه لا توجد طوق مختصرة للنجاح.

حسنا ساضع مثال انسب شخص تعلم عدة علوم وتعمق فيها هل سيكون له القدرة للعمل بها كلها او جعلها كمشاريع ام ستبقى مجرد افكار ?

وفي كل الأحوال لا توجد فرصة لنجاحهم لأنه لا توجد طوق مختصرة للنجاح.

اضن راي شخصي لكن هناك من يعمه النجاح له طريق واحد في اي مجال كان بتاكيد بعد توفيق الله وهي المعرفة المناسبة و الاستمرارية

شخص تعلم عدة علوم وتعمق فيها هل سيكون له القدرة للعمل بها كلها او جعلها كمشاريع ام ستبقى مجرد افكار

هذا المثال اوضح، مع وجود كثير من المنافسة في سوق العمل فإن التخصص والتخصص الدقيق هو المطلوب لأنه بالتأكيد يدل على الاحترافية والكفاءة، وليس اقتطاف عدة صنوف من المعرفة عبر مصادر مختلفة، بل بالعكس هذا يوحي بعدم الاحترافية في الحياة العملية.