يُقال إن الفأر يركض على مهل إذا كان هدفه هو اللحاق بقطعة الجبن التي تبعد عنه، بينما يركض بسرعة الصاروخ إذا كان يجري وراءه هر يريد أكله.
لعل هذا المثال يوضح الفرق بين دافعيّ الخوف والرغبة. لكن دعنا من الفأر الآن. على مستوى حياتك أنت الشخصية، أيهما أكثر تحفيزًا لك لتحقق أهدافك؟ الرغبة أم الخوف؟
التعليق السابق
رغم دعمي لهذا الرأي، إذا فكرتِ على الجانب الآخر للخوف أيضًا ستجدين أن الخوف قد يدفعك إلى حالة من التوتر وشلل التفكير أو التصرف بتهور. يعني هذا الفأر الذي يركض خوفًا من القط قد يدخل في شوارع مسدودة أو يذهب إلى خطرٍ أكبر.
التعليقات