كيف يمكنك أن تكون الأب والأم لطفلك لو غاب عنكما شريكك؟

يستكمل البعض حياتهم أحيانًا بصحبة طفل من شريك اختفى، وسبب الاختفاء قد يكون اضطرارًا مثل السفر لظروف العمل، أو بسبب الانفصال التام كالطلاق، أو لوفاة الطرف الآخر.

ولكن يبقى السؤال الذي يستنكر الحال: ما ذنب الطفل أن يعيش بأم أو أب دون الطرف المتمم له؟ وهنا يصبح دور الطرف الموجود مضاعفًا لأنه يضطر إلى تمثيل الدورين بإتقان وحده، فماذا لو اضطرك القدر لتمثيل هذا الدور في يوم من الأيام؟ كيف ستكون أنت الأب والأم في غياب شريكك؟


التعليق السابق

صح اتفق خاصة ناحية شعور بالنقص انا ادرس علم النفس اكتشفت اكثر عرضة للاكتئاب الاطفال لان احتمال ٨٠ بالمية يصير عندهم اضطرابات في شخصية قبل دخولهم سن ١٦ وبعض دمروا حياتهم بعد دخولهم سن الرشد و بعض خروج من طاعة الله و بعض آخر مكتئبين و انتحروا و منتشر حاليا و نسبة قليلة بعض تكاثر و نفس البيئة تتكرر جيل بعد جيل ١بالمية يكون واعي ومتقبل ان هذا جزء من حياته في تكوين شخصيته يكون قوي ومحارب ودفاعي بشكل ايجابي اذا الطفل تأثر كثيرا ودخل اكتئاب ويستطيع يعالج نفسه فما بالك لو ان اعتمد على نفسه بدون احد واذا اثر ناحية نفسية بشكل كبير و فقد سيطرة هنا رمز الفقدان يكون خارج ارادته بفعل اشياء دون وعي ولا إرشاد بسبب نقص واخر يصير فيه اضطرابات و يقتل كل مرة تشبه امه مثل باقي متسلسلين خاصة شباب الذين يقتلون النساء بسبب النقص وكراهية الشديدة والحق إن لم يقتل أمه يقتل غيرها وإن قتل امه لن يقتل غيرها إذا شبع غرائزه وشهواته دافعيته ناحية كره وحقد بقراراته فقط عندك ٣ أنواع والله يستر