كيف يمكنك أن تكون الأب والأم لطفلك لو غاب عنكما شريكك؟

يستكمل البعض حياتهم أحيانًا بصحبة طفل من شريك اختفى، وسبب الاختفاء قد يكون اضطرارًا مثل السفر لظروف العمل، أو بسبب الانفصال التام كالطلاق، أو لوفاة الطرف الآخر.

ولكن يبقى السؤال الذي يستنكر الحال: ما ذنب الطفل أن يعيش بأم أو أب دون الطرف المتمم له؟ وهنا يصبح دور الطرف الموجود مضاعفًا لأنه يضطر إلى تمثيل الدورين بإتقان وحده، فماذا لو اضطرك القدر لتمثيل هذا الدور في يوم من الأيام؟ كيف ستكون أنت الأب والأم في غياب شريكك؟


ناحية الطلاق هو تاثير كبير على طفل في قبل دخوله سن مراهقة يتأثر في سن ٥ سنوات الى ٧ سنوات لكن الطلاق ام انفصال مؤقت له تأثيرات على أطفال لكن ناحية سلبية اكبر غلط منتشر حاليا ومع تخلفات اما الايجابي المنتشر بنسبة قليلة يتك عرض الطفل بعنف او اشكال العنف و اجباري وعدم قدرة توقف المشاكل فقط لاسعاد الطفل فيكون ايجابي وقرار صواب اذا الكان الطفل موافق لكن الطلاق تاثيره سلبي للطفل اذا كانت سلبية تؤثر عليه ناحيه حالته اجتماعية ونفسية لكن بعد فترات يتقبل الوضع بالاخير هو قرار الام و الاب و الطفل يحاول فقط تمكنه بالعيش حتى يغادر.

يرزق الطفل في تجارب اكبر من سنه ليراه الله ان يتجاوزه بكل قوته وايمانه و عدم العجز في قراراته التي تسعده غير رجوع امه وابوه بالحياة قصير يجب ان يركز في هوايته و العابه و ميوله حتى يتمكن ان يشعر انه يطير.

اما الام او الاب انها من تجارب صعبه تقبل للطفل ان ام تكون لها دورين ام الاب فكل منهما يحاول جاهدا لاسعاد طفلهم بعد طلاق ام التخلف و عدم وعي وارشاد يأثر سلبي للطفل و خاصة العادات الغريبة بين العائلات وليست الخليج او الدولة او من قرارات الشيخ ان عادات وتقاليد تمثل الدولة لا بل تمثل ور الرجل و امكانيته و مراة الجاهلة لا تطيع زوجهها و تركيوها في نفسها فقط و كل منهم اعمال الرجال و النساء مذكور بالقران و اعمالهم ام دورهم موجود لكن جاهلين منذ ظهور المشاهير في حالات تشويه السمعه ام اماكن توفرت و ناس تبيع مخدرات و كحول و رجال في جهه و نساء في جهه والاطفال رزقه من الله ونعمة من الله تم تجاهله فقط ببركيز على حياة الغير و رغبة في تملك السلبيات بكثرة.

انشاء الله ان اصبحت ام و رزقت بطفل و زوجي تركني سأفعل المستحيل له و اكون سندا له لكي لا يشرح بانه يريد شخص لاني اعرف هذه الشخص لم يمر بنفس المرحلة بل انا وطفلي نمر عندما اغضب اني امثل الاب في غضب و الحنان للام فالاسلام قسم دور لكل الرجال و نساء لكن النساء اعظم خلق في دنيا فالرجل بلا نساء لاشئ لكن الجهل يضيع الطفل في طريق يخرب سمعته و خاصه اطفال الذي تم رميهم بسبب كسبهم وراثات ام امراض والله يعين كل طفل يعاني...

raghd_agaafar أضف ردا
انشاء الله ان اصبحت ام و رزقت بطفل و زوجي تركني سأفعل المستحيل له و اكون سندا له لكي لا يشرح بانه يريد شخص

معظم الأطفال -وخصوصًا الذكور- الذين نشأووا في كنف الأمهات فقط تجدينهم غير سويين نفسيًا للأسف لأنه يتأثر بوالدته كثيرًا وهذا يكون خارجًا عن إرادته، لأنه نشأ في بيئة لا رجل فيها. لذلك أهم شئ في ظروف كهذه أن يشعر الطفل بوجود رجل قريب منه في محيطه وهذا سيساهم في تشكيل شخصيته بصورة أكثر اتزانًا.

صح اتفق خاصة ناحية شعور بالنقص انا ادرس علم النفس اكتشفت اكثر عرضة للاكتئاب الاطفال لان احتمال ٨٠ بالمية يصير عندهم اضطرابات في شخصية قبل دخولهم سن ١٦ وبعض دمروا حياتهم بعد دخولهم سن الرشد و بعض خروج من طاعة الله و بعض آخر مكتئبين و انتحروا و منتشر حاليا و نسبة قليلة بعض تكاثر و نفس البيئة تتكرر جيل بعد جيل ١بالمية يكون واعي ومتقبل ان هذا جزء من حياته في تكوين شخصيته يكون قوي ومحارب ودفاعي بشكل ايجابي اذا الطفل تأثر كثيرا ودخل اكتئاب ويستطيع يعالج نفسه فما بالك لو ان اعتمد على نفسه بدون احد واذا اثر ناحية نفسية بشكل كبير و فقد سيطرة هنا رمز الفقدان يكون خارج ارادته بفعل اشياء دون وعي ولا إرشاد بسبب نقص واخر يصير فيه اضطرابات و يقتل كل مرة تشبه امه مثل باقي متسلسلين خاصة شباب الذين يقتلون النساء بسبب النقص وكراهية الشديدة والحق إن لم يقتل أمه يقتل غيرها وإن قتل امه لن يقتل غيرها إذا شبع غرائزه وشهواته دافعيته ناحية كره وحقد بقراراته فقط عندك ٣ أنواع والله يستر