كل عام ياتيني الاكتئاب دون سابق انذار، يظل اسبوعان تقريبا ثم ينتهي بان ارجع لعملي وحياتي مجددا، هذه السنة مختلفة، فها هو في شهره الثالث ولمن ينتهي بعد !
لا اعرف كيف اتصرف، ذهبت من قبل لطبيب نفسي وكانت المشكلة صغيرة، بالتالي لا حاجة إلى دواء او شيئ كبير، بل فقط بعض التمارين والخروج في الشمس وانتهى الامر، وهذا ما افعله بالفعل، ولكن هذه المرة الاكتئاب يقتلني.
اريد حلا الصراحة، لا اعمل ولا العب وانام بالـ12 ساعة متواصلة, حياتي متوقفة وعملي للاسف تركته لاني مُقصراً فيه.
اترجاكم ان تخبروني بحلا ما
ابداً من المستحيل ان تشعر بعد توقفك عن الرياضه ليوم بالإكتئاب، الرياضة تعطيك شعور جميل وتوقفك عنه معناه توقف هذا الشعور، نصيحة ابدأ الآن في الرياضه، لكي تخرج من اكتئابك علي الأقل، وبعد انتظامك سوف تعرف لماذا انا اعتبر الرياضة كالاكل والشرب والنوم، من المستحيل ان استغني عنها او عنهم.
اسمع، الحمدلله منذ اخبرتني بامر الرياضة، وانا بالفعل لي اسبوعان اقود دراجتي لمدة ساعة ونصف تقريبا، فامشي بها 20 كيلومتر يوميا، وها انا بعد اسبوعان حالي تحسن.
لست متاكدا من اذا كانت حالتي تحسنت بالفعل بسبب الرياضة ام لا، ولكن اعتقد اني اكتئابي ظهر من قلة انتاجيتي، والتي جائت من قلة نشاطي، والتي تغلبت عليها بالرياضة.
لذلك شكرا لك، لقد انقذت شخصا من دوامة اكتئاب كبيرة.
وارجو ان يكون بالامر بالفعل بسبب الرياضة بعد توفيق الله، وساكمل على نظام الدراجة هذا.
التعليقات