الأهل والدوام الإلكتروني

تحول الدوام لدينا في فلسطين للدوام الإلكتروني

ولا أشعر بأن أهلي يعطوني الأهميه صحيح ان الدوام الإلكتروني أقل جديه ولكن لا يزال عليهم إعتبار بأنني حين أعمل إلكترونيا ليشعرو وكأني في الجامعه ولست هنا

ولكن يستقطعونني أثناء المحاضرت للقيام بأمور ومساعدتهم على الرغم من كون علي محاضرات

صحيح ان هناك محاضرات مسجله ولكن من يريد حقا ان يشاهد محاضرة مسجله بدلا من موعدها الأصلي

مزعج حسنا ... الأمر مزعج أشعر بالضيق


هذه من المشكلات التي يواجهها معظم من يتعامل مع الحاسوب والإنترنيت، سواءً من أجل العمل أو الدراسة، فلا يزال فكرة العمل أو الدراسة على الحاسوب والإنترنيت فكرة غريبة في مجتمعاتنا ولاسيما المسنة منها، لا يزالون يعتقدون إن الجلوس على الحاسوب ما هو إلا للعب أو المرح.

على العموم أظن والله أعلم أن جلوسك مع الأهل وتوضيحك للأمر لهم، وشرح عدم وجود أي اختلاف بين الدروس على الشبكة أو الدروس التقليدية في المدارس، وكون أنه لا يزال عليك الدراسة والجد والاجتهاد لتتمكني من تجاوز الاختبارات سيجعلهم يتفهمون الأمر أكثر ويغيروا من تعاملهم مع الأمر للأفضل.

ولكن لا أظن أن الأمر قد يكون كافياً، ربما سيتعين عليك أن تغيري أيضاً القليل في برنامجك التعليمي والدراسي لتخصصي للاهل وقتا تساعديهم فيه على ما يطلبونه منك، وما لا يستطيعون القيام به من دونك.

وأيضاً ربما يساعدك النهوض باكراً حيث يكون الجميع نائمين لإنجاز الكثير من المفروض عليك، وهو وقت البركة كما ورد عن الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام.

دعواتي لكم بالتوفيق والسداد