إن طال بك الزمان

إن طال بك الزمان وعشت عمراً مديداً هل تفضل العودة للوراء حيثُ القليل من التطور والكثير من البساطة والمحبة ، أم أنك تفضل التطور بكل أشكاله وتعتبر القديم قد عفا عليه التراب ؟

وهل ترى أن الحداثة تسلبنا أشياء قيمة كانت موجودة بداخلنا قديماً وشهامة ومرؤة بلا مقابل ؟

أم أن الحداثة والتطور قد طورا من شخصياتنا إلى الأفضل وأظهر مهارات لم نكن نعلمها بأنفسنا ؟

قد حسمت أمرى ورغم كل التطور والتسارع في العصر الحالى ، فإنى أتوق إلى لمسة جمال وبساطة الماضى ، أتوق إلى أتنفس لمسة رحمة كانت في نفوس الناس قديماً ، أتوق إلى بركة العيش ، ألتمس حب الخير للغير الذى كان في الماضى، أتمنى رؤية رابطة إجتماعية قوية كما كان في الماضى تأخذ بيد الصالح وتشد على يد المخطئ .

طال بي الزمان وأختار الماضى لأفضليته الخيرية فماذا تختار أنت ؟


التعليق السابق

لماذا تجادلون هل عودكم هذا الموقع على المجادلة وإرهاق أنفسكم بلا وعى فإن كان هذا هو الأسلوب المتبع فقد جعلكم الموقع سفسطائيين تجادلون ولا تصلون إلى نتيجة لجذب المشاهدات وإعمار الموقع فقط وهذه كارثة .

أما أنا فلا جدل عندى لأجل الجدل ولماذا وضعتى مقالتى كفهم فردى ؟ من يدفعكى لذلك .

أتكلم عن أشياء ملموسة في مجتمعنا كالشمس فلماذا تنكرونه أكره سفسطائية هذا الموقع التى دربكم عليها ، نقول لهم حق فيقولن من أين هذا الحق ومن قاله ولماذا قاله وأين كان حين قاله .

تذكرتك ، أنتى من كنتى تمدحين في بعض الكتاب في هذا الموقع ، وانتقدتك وقتها وقلت لكى الكل سواء ولكنها أساليب كتابة فلا يجب عليكى أن تحددى شخصاً بعينه بل الكل جميل بما حباه الله من ميزة فردية في الكتابة ، فكان مصيرى بعد ذلك أن تجمعوا علي وطردونى واوقفت عن مستقل شهراً كاملاً .

لا عجب أن مقالتى الحديثة ضايقتك أهلا وسهلا بكى، ولكنها لاتزال حقاً صريحاً ولن ينصرنى أحد على هذا الموقع .

لا عجب أن مقالتى الحديثة ضايقتك أهلا وسهلا بكى

أهلًا بحضرتك!