إن طال بك الزمان

إن طال بك الزمان وعشت عمراً مديداً هل تفضل العودة للوراء حيثُ القليل من التطور والكثير من البساطة والمحبة ، أم أنك تفضل التطور بكل أشكاله وتعتبر القديم قد عفا عليه التراب ؟

وهل ترى أن الحداثة تسلبنا أشياء قيمة كانت موجودة بداخلنا قديماً وشهامة ومرؤة بلا مقابل ؟

أم أن الحداثة والتطور قد طورا من شخصياتنا إلى الأفضل وأظهر مهارات لم نكن نعلمها بأنفسنا ؟

قد حسمت أمرى ورغم كل التطور والتسارع في العصر الحالى ، فإنى أتوق إلى لمسة جمال وبساطة الماضى ، أتوق إلى أتنفس لمسة رحمة كانت في نفوس الناس قديماً ، أتوق إلى بركة العيش ، ألتمس حب الخير للغير الذى كان في الماضى، أتمنى رؤية رابطة إجتماعية قوية كما كان في الماضى تأخذ بيد الصالح وتشد على يد المخطئ .

طال بي الزمان وأختار الماضى لأفضليته الخيرية فماذا تختار أنت ؟


التعليق السابق

أنا أتحدث عن ظاهرة إجتماعية حديثة وأسبابها وعلاجها ولست أعيب قصر القامة أو أى خِلقة لا تأخذونى لنقاط بعيدة .

وربطى في هذه الظاهرة الاجتماعية بين قصر القامة وتفشى الغل والحسد أن الثانية هى مسببة للأولى بمعنى أن كثرة الضغوط على المرأة تحديداً لنيل ما يصعب نيله من كليات قمة وحياة اجتماعية فخمة بالمساومة بمقدارتها العلمية والجمالية التى سعت لها عمر كاملاً .

كل ذلك ليس بالهين يضع المرأة في ضغوط نفسية جمة تؤثر على نموها الجسدى بل والفكرى حيث أن الضغوط لا تخلق شخصاً سوياً، ويضطر الجميع لتحصيل ذلك للكذب ويصيبه مرض الحقد والحسد وكما تعلمين فإنتى مررتى بمرحلة الثانوية والجامعة بالتأكيد وتعلمين صحة كلامى من وجود هذه الأمراض بنسبة مائة بالمائة وأن تبحثى أن فتاة زميلة لكى أو أن أبحث عن شخص زميل لى ليس به هذه الأمراض هو أمر مستحيل .

وتحديدى المرأة للتأثر بهذه الظاهرة أكثر من الرجل لكونها أكثر حساسية للظروف المحيطة وضغوط المجتمع عليها للمساومة بها كسلعة لنقل البيوت من خط الفقر بتزوج الرجال الأغنياء ، وبهذا تظل المرأة في حالة ضغط نفسى من سنة العاشرة تقريباً حتى سن الزواج ، وبعد الزواج تبحث عن نفسها فلا تجدها فقد ذهبت مرحلة الطفولة في شد وجذب وما يذهب لا يعود مرة أخرى .

أما الرجل فالتأثير عليه محدود جسمانياً لأنه لديه القدرة على التكيف مع هذه الظروف والشعور بالامبالاة معها بل والتكيف بأى وسيلة أخرى ، حتى وإن كان السبيل البعد عن المسار التعليمى بالمرة .

فحديثى عن الظاهرة بعينها وليس عن قصار القامة أو أى عيب فيهم حاشا بى أن أعيب أحداً من خلق الله ، ولكن حينما يكون الأمر ظاهرة عامة فيجب الحديث لمحاولة العلاج من جميع النواحى الجسمانية والمعنوية .

القصد في كل كلمة أقولها الظاهرة والمسببات والعلاج قد يكون صعباً الأمر لم يطرح من قبل فيثير استهجانا عاما ، لكن الأمر صار عاماً ومن السهل ربط هذه الظاهرة بالمسببات ومن الصعب العلاج لكون الامر أصبح متجذراً فكرياً ونفسياً .

أنا أتحدث عن ظاهرة إجتماعية حديثة وأسبابها وعلاجها

من المسؤول عن شرح هذه الظاهرة _أو أي ظاهرة كانت_ وبيان أسبابها وتبعاتها؟ هل الأمر متروك للأفهام الفردية؟

لماذا تجادلون هل عودكم هذا الموقع على المجادلة وإرهاق أنفسكم بلا وعى فإن كان هذا هو الأسلوب المتبع فقد جعلكم الموقع سفسطائيين تجادلون ولا تصلون إلى نتيجة لجذب المشاهدات وإعمار الموقع فقط وهذه كارثة .

أما أنا فلا جدل عندى لأجل الجدل ولماذا وضعتى مقالتى كفهم فردى ؟ من يدفعكى لذلك .

أتكلم عن أشياء ملموسة في مجتمعنا كالشمس فلماذا تنكرونه أكره سفسطائية هذا الموقع التى دربكم عليها ، نقول لهم حق فيقولن من أين هذا الحق ومن قاله ولماذا قاله وأين كان حين قاله .

تذكرتك ، أنتى من كنتى تمدحين في بعض الكتاب في هذا الموقع ، وانتقدتك وقتها وقلت لكى الكل سواء ولكنها أساليب كتابة فلا يجب عليكى أن تحددى شخصاً بعينه بل الكل جميل بما حباه الله من ميزة فردية في الكتابة ، فكان مصيرى بعد ذلك أن تجمعوا علي وطردونى واوقفت عن مستقل شهراً كاملاً .

لا عجب أن مقالتى الحديثة ضايقتك أهلا وسهلا بكى، ولكنها لاتزال حقاً صريحاً ولن ينصرنى أحد على هذا الموقع .

لا عجب أن مقالتى الحديثة ضايقتك أهلا وسهلا بكى

أهلًا بحضرتك!