إن طال بك الزمان

إن طال بك الزمان وعشت عمراً مديداً هل تفضل العودة للوراء حيثُ القليل من التطور والكثير من البساطة والمحبة ، أم أنك تفضل التطور بكل أشكاله وتعتبر القديم قد عفا عليه التراب ؟

وهل ترى أن الحداثة تسلبنا أشياء قيمة كانت موجودة بداخلنا قديماً وشهامة ومرؤة بلا مقابل ؟

أم أن الحداثة والتطور قد طورا من شخصياتنا إلى الأفضل وأظهر مهارات لم نكن نعلمها بأنفسنا ؟

قد حسمت أمرى ورغم كل التطور والتسارع في العصر الحالى ، فإنى أتوق إلى لمسة جمال وبساطة الماضى ، أتوق إلى أتنفس لمسة رحمة كانت في نفوس الناس قديماً ، أتوق إلى بركة العيش ، ألتمس حب الخير للغير الذى كان في الماضى، أتمنى رؤية رابطة إجتماعية قوية كما كان في الماضى تأخذ بيد الصالح وتشد على يد المخطئ .

طال بي الزمان وأختار الماضى لأفضليته الخيرية فماذا تختار أنت ؟


التعليق السابق

بداية من المفترض بالنقاش أن ترد على نقاط النقاش المفتوحة لا أن تكتب كلاما بالعموم يثير تعاطف القارىء دون دليل، ومن المفترض أن النقاش مبني على دراسات خاصة أنك تطرقت لاستنتجات مبنية على أمور متعلقة بجينات الإنسان يعني من المفترض أن يكون لها علاقة بدراسات علمية قائمة على هندسة الجينات ودراستها، وبناء عليه يجب بناء الرأي على هذا الأساس، أما لو ناقشت برأيك الشخصي فهو يظل رأي شخصي يحتمل الخطأ كما يحتمل الصواب، وبه لا يجب التعميم.

وهذا ما وجدته فى أرضية هذا الموقع ما وجدت للحق نصيرا ، الكل يسير فى اتجاه واحد فإن خالفتهم يبعثون عليك محاربا فى الباطل مجهول الهوية ليوقف مدك فى الخير ويدحض فكرك

هل من يختلف معك أصبح ليس نصيرا للحق؟ غريب جدا، نحن بنقاش ووارد النقد والاختلاف بالتأكيد لن نتفق جميعا على رأي واحد خاصة إن كان رأي شخصي وليس له أساس علمي.

نعم تحدثت عن المرأة المصرية وخاصة الجيل الحالى وتقزمهم بسبب الضغوط النفسية الممارسة عليهن لأجل تحصيل كليات القمة والمساومة بعد ذلك للحصول على أزواج ماديين .

كل ذلك يؤثر على نمو الفتاة المصرية ويصيبها بالتقزم وقصر القامة بسبب الضغوط الواقعة عليها لتحصيل القمة فى كل شئ والخروج من قمقم الفقر كل ذلك يأكل جسمها وعقلها .

ولا تكليمنى عن دراسات فمن يحدثك حاصل على الدكتوراه ولم تطرح مثل الدراسات لأنه سيكون مصيرها الرفض للمساس بكينونة المرأة .

لكن الذى لا يرى من الغربال أعمى الجيل الحالى من الفتيات عندنا أصبح قصيرا جدا ضعيف الجسد بسبب الرباط بجانب الهاتف .

ليس الذي ينكرنى باطل ولكن مقولة الحق لها راية تعرف من ألف ميل ، فهى مقولة الحق وليس مقولتى .

تقزمت بناتنا بسبب ما زرع فيهن من غل وحقد وحسد ومنافسة ، فإذا واجهت إحداهن بكلمة حق واحدة تحول الأمر صراخا وعويلا وقد يغشى عليها أثناء الصراخ مثل حيوان البوسوم لأنها من الداخل واهنة جدا .

والقوية هى من تواضعت لله ترى كل الأمور فى نصابها الصحيح تأخذ من التقدم الفائدة المرجوة ، ولا تؤمل فيه الكثير ، تحن للماضي حيث كانت الرحمة ، لا تربى صياصانا وإنما تربى رجالا ، وقد تخوض جدالا فى الحق مع الرجل وهى قوية ثابتة لا تصرخ أو يغشى عليها حتى تثنيه عن الخطأ.

لا تأخذينى فى زاوية الدراسات فهى زاوية واهنة ضعيفة مثلها مثل الاسترونج اندبندت ومان ليس لها أرضية فكرية صحيحة تقف عليها .

قد كانت البنات قديما فكرها خاليا على الفطرة لا تخشي الا معصية الله ، فتنمو الأجساد بطبيعتها تقوم بنشاطها اليومى لا تقوم وتمسي وتصبح على الهاتف مجادلة من أحقية الاسترونج اندبندت فى المزيد من المستحقات .

أسباب قصر القامة عديدة جدا، وليست مختلفة بين الفتاة والفتى، أولهم وعلى رأثم الوراثة المتوارثة من الأجداد، يليها اضطرابات النمو الناجمة عن خلل في هرمونات النمو أو وظائف الغدة الدرقية، وآخر عامل في القائمة هي الضغوطات النفسية الاجتماعية كأن ينمو الطفل في بيئة لا تدعمه ويتعرض للظلم والضرب والعنف، وهنا لا فرق فيه بين فتى أو فتاة، العوامل واحدة للطرفية، لم يقولوا ولن يذكر أن الحسد والكذب لهم علاقة بالطول.

ولا تكليمنى عن دراسات فمن يحدثك حاصل على الدكتوراه ولم تطرح مثل الدراسات لأنه سيكون مصيرها الرفض للمساس بكينونة المرأة .

من المفترض طالما حاصل على الدكتوراه من المفترض أن تكون على دراية بأساسيات البحث العلمي، وأن طوق القامة أو قصرها صفة جينية متعلقة بالجينات والوراثة بصفة أساسية، وهناك أثر للعوامل البيئية والتغذية ولكن عوامل أقل تأثيرا، وأن هذا ليس له علاقة بكينونة المرأة ليتم رفضها، فكونها تعاني من قصر القامة لأي سبب من الأسباب المرفقة بالرابط الموجود بالأعلى فهذا لا يقلل منها.

تقزمت بناتنا بسبب ما زرع فيهن من غل وحقد وحسد ومنافسة ، فإذا واجهت إحداهن بكلمة حق واحدة تحول الأمر صراخا وعويلا وقد يغشى عليها أثناء الصراخ مثل حيوان البوسوم لأنها من الداخل واهنة جدا .

لا تعليق

الأمر كله مترابط ببعضه والحقد والحسد والضغوط الاجتماعية بسبب المادية والارتباط بالهاتف من أكبر العوامل المسببة لهذه الظاهرة أكبر من الجينات والدراسات التى تذكرينها .

أوليس علم النفس والاجتماع من ضمن العلوم أو ليس للحالة النفسية والاجتماعية تأثير خطير على النمو الجسم والأطراف .

لا تعليق لدى من جدلك واصرارك لمنع محاولتى لمعالجتى للظاهرة ليس الأمر لأعيب قصار القامة تفهمى قصدى يا مجهولة الهوية .