"أحياناً يكون التجاهل درساً مفيداً لتعليم بعض البشر آداب الحديث".. وعن نفسي كثيرا ما أتَّبِع هذه الطريقة ـالتي اعتبرها ڤيكتور هوجو مناسبة للتعامل مع من يتجاوزون حدهم بالحديث ـ خاصة بمجال العمل.. لكنها لا تؤتي ثمارها مع الجميع؛ فأحيانا من نتجاهل حديثهم وأسئلتهم التي تتجاوز حد اللياقة نجدهم يكررون نفس الأسئلة وربما بطريقة أكثر إستفزازا!.. وللأسف يمكن أن نصادف هذه النوعية بمختلف مجالات الحياة..
فما هو الأسلوب المناسب برأيكم للتعامل مع هذه الفئة التي لا تحترم الخصوصية؟.. وهل من طريقة تُلزمهم حدودهم دون حدوث مشاكل أو حرج؟!
صرحتا بعد ما قرأة كل ردود وجدت هذا متعلق بشخصية التي تمتلكها ومبادئ التي تتبعها وهناك من ينجح يطبق هذه اساليب وتنجح معه وهناك لا، لكن انا اتحدث عن نفسي شخصيا انا من احذبهم لكي يتعدو حدود خصوصيتي حين اجدهم يرغبون في فذلك ما أجعلهم فضوليون من ثم يسقطون في شباك الفخ ليعلموا حدوهم وتعتبر وقاحة في حقيقة في بعض احيان استطيع تعامل معهم حسب اسئلتهم اجد لها اجابات مناسبة او اعمالهم مثل معاملتهم معي وايضا ليس من ضرورة ان تعطيهم اجابات وتختلف ردة فعل عند كل واحد.. هذا رأي.
وجدت هذا متعلق بشخصية التي تمتلكها ومبادئ التي تتبعها وهناك من ينجح يطبق هذه اساليب وتنجح معه وهناك لا..
بالفعل Nana الموضوع شخصي تماما، ويتغير الأسلوب المناسب للتعامل بتلك المواقف حسب شخصية كلا الطرفين، الفضولي والضحية:)..
لكن لنفترض مثلا أنك شخصية خجولة، فهل يمكن أن تتنازل عن جزء من خصوصيتك حتى لا يتعرض هؤلاء المتطفلين للإحراج؟!
التعليقات