كيف نتعامل مع من لا يحترمون الخصوصية؟!

"أحياناً يكون التجاهل درساً مفيداً لتعليم بعض البشر آداب الحديث".. وعن نفسي كثيرا ما أتَّبِع هذه الطريقة ـالتي اعتبرها ڤيكتور هوجو مناسبة للتعامل مع من يتجاوزون حدهم بالحديث ـ خاصة بمجال العمل.. لكنها لا تؤتي ثمارها مع الجميع؛ فأحيانا من نتجاهل حديثهم وأسئلتهم التي تتجاوز حد اللياقة نجدهم يكررون نفس الأسئلة وربما بطريقة أكثر إستفزازا!.. وللأسف يمكن أن نصادف هذه النوعية بمختلف مجالات الحياة.. 

فما هو الأسلوب المناسب برأيكم للتعامل مع هذه الفئة التي لا تحترم الخصوصية؟.. وهل من طريقة تُلزمهم حدودهم دون حدوث مشاكل أو حرج؟! 


هوناك اكثر من طريقه علي حسب الشخصيه التي امامي:

1- ان اقوم بتوبيخه ليلذم حدوده

2- ان اقوم بتحذيره

3- ان اتعدي حدوده كما يتعدي حدودي

4- واقلهم استخداما هي ان اقطع علاقتي بالشخص

لكن كيف تحدد الطريقة المناسبة لكل شخص شهاب، خاصة وإن كانت تربطك بالشخص علاقة قوية كالقرابة أو الزمالة، وبالتالي تكون بعض تلك الطرق غير صالحة كالطريقتين 1و4!

1-الاولي والثانيه تستخدم في مع العلقات اليوميه لكن ليست القريبه مثل زملاء الاعمل وهو علي حسب مدي حجم التعدي

2- الثانيه والثالثه مع الاصدقاء الغير مقربين

3- الاولي و الثالثه مع الاشخاص الغير مهذبين و تكون في الغالب في اول مقابله لهم

4- والرابعه والثانيه تستخدم في علقات ماذلاة تتكون