ما رأيكم في نظام الجمعيّة بديلًا عن القروض والادخار؟

تعرّضت لحاجة إلى مبلغ كبير نسبيًّا. وهو ما دفعني إلى خوض أولى تجاربي مع الجمعيّات.

ولمن لا يعرفه، هو نظام تقسيط مبلغ شهريًّا بين عدد ثابت من الأشخاص، ويحصل على مجمل الأقساط كلّ شخص منهم شهريًّا بالترتيب المتفق عليه.

ما رأيكم في نظام الجمعيّة؟ وهي تتفقون على كونه بديلًا مفضّلًا للقروض والادخار الفردي؟


Suhaib_Khalbuss1 أضف ردا

من الممكن لنظام الجمعيات ، المعروف أيضًا باللغة الإنجليزية باسم (ROSCA) ، أن يكون بالفعل بديلاً قابلاً للتطبيق للقروض والمدخرات التقليدية في سياقات معينة. إنه نظام تم استخدامه لعدة قرون في ثقافات مختلفة حول العالم ، ويمكن أن يوفر أداة مالية قيمة للأفراد الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى الخدمات المصرفية المعروفة.

ومع ذلك ، من المهم ملاحظة أن الجمعيات تأتي مع مجموعة من المزايا والعيوب الخاصة بها:

فمن مزاياها:

  1. إمكانية الوصول: يمكن أن تكون الجمعيات مفيدة بشكل خاص للأفراد الذين يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى الخدمات المصرفية التقليدية. بالـتأكيد توفر وسيلة للأشخاص لتوفير المال والوصول إلى مبالغ مقطوعة عند الحاجة.
  2. بدون فوائد: على عكس القروض ، فإن الأموال التي يتم الحصول عليها من الجمعية لا تستحق الفوائد. هذا يمكن أن يجعله خيارًا ميسور التكلفة للأفراد الذين يحتاجون إلى اقتراض المال.

ومن عيوبها:

  1. خطر التخلف عن السداد: إذا تخلف أحد أعضاء الجمعية عن سداد مساهمته ، فقد يؤثر ذلك على جميع أعضاء المجموعة أو الجمعية. يمكن أن يكون هذا الخطر أعلى في المجموعات التي لا يتمتع فيها الأعضاء بعلاقات قوية أو ثقة.
  2. الافتقار إلى الحماية القانونية: غالبًا ما تكون اتفاقيات الجمعية غير رسمية ، مما يعني أنها تفتقر إلى الحماية القانونية التي تأتي مع الخدمات المصرفية التقليدية. إذا نشأ نزاع ، فقد يكون من الصعب حله.

يا صديقي علي ، إن كنت تنوي الانضمام إلى جمعية. ضع في عين الاعتبار أهمية الثقة بينك وبين الأشخاص الذين سيكونون معك في نفس الجمعية. فالثقة هي العقد الوحيد الذين تملكونه بينكم. وهذا هو ما يجعلها خطيرة في بعض الأحيان.

يمثّل عيب الافتقار للحماية القانونيّة مشكلة كبيرة. لذلك يجب على منظّم الجمعيّة كما أشرت في تعليقي السابق أن يكون على قدر المسؤوليّة، وأن يختار مختلف أعضاء الجمعيّة بمنتهى الدقّة، وأن يضمن سداد جميع المبالغ شهريًّا، بالإضافة إلى الإلمام بكل المواعيد.

أمّا فيما يتعلّق بالعيوب أيضًا، فأنا أجد أن العيب الأكبر يتمثّل في فكرة انخفاض قيمة العملة المحلّية. حيث أن ذلك يخفض من قيمة الأموال التي نبذلها في سبيل الحصول على مبلغ ثابت في النهاية.