الهجرة أم البقاء بجانب أمي

أمي شخص لامثيل لها .. وهي مقدسة عندي أكثر من أي شخص آخر

لقد كنت محظوظا ، عندما كنت موجودا وقت مرض والدي ثم إحتضاره ووفاته بعدها .. لقد تمكنت من رعايته ونيل رضاه

بينما لم يتمكن بعض إخوتي من عيش اللحظات الأخيرة معه

لم يتبقى معي غير أمي .. ولكن أنا في حاجة شديدة للهجرة أيضا قبل فوات الأوان

فمستقبلي هنا مرعب .. وأمي لن تدوم للأبد

ولكن مالاأريده أيضا أبدا أبدا .. ألا أكون بجوار أمي عند مرضها أو وفاتها .

فما العمل ؟


- العمل هو أن تلحق الشعور بسلامك الداخلي ... أي أنت إذا كنت تعيش الآن بسلام داخلي لوجودك في بلدك بجانب والدتك فهو أمر ممتاز ... أما إذا كنت تشعر برغبة شديدة بالسفر للوصول إلى سلامك الداخلي يمكنك أن تسافر بدون أن تندم على هذا القرار مهما كانت الوالدة غالية عليك ..

- من جهة أخرى اسألها إذا كانت تشجعك على السفر أو لا ... خذ برأيها ... وفي النهاية الأعمار بيد الله ولا أحد يعرف متى يومه ... أطال الله في عمرها وعمر الجميع ...

- حفظ الله والدتك وأهلك ووفقك دائما" أستاذ عماد

madoo211 أضف ردا

تسلم عزيزي الغالي الأستاذ أكرم

يتصف وضعي الحالي بأنه غير مستدام

أي أنني سأعمل وأعمل بأريحية ولكن في النهاية سأغادر مجبرا لبلدي الممزق في الحرب والصراعات وأتون الفقر المدقع

أعتقد أنني ماأذا منحت الإقامة في أوروبا .. فهذا يجلب لي الشعور بالراحة النفسية ، لأن مشاكلي ومعاناتي النفسية أجد من يصغي ويفهمها هناك

مشكلة الوالدة سأحاول ايجاد حل وسط

كأن أعين أحدا للاعتناء بها أو أزورها بشكل مستمر