ماذا حدث لحلمك الذي رسمته منذ صغرك ؟

لكل منا أحلام وأهداف يسعى لتحقيقها، بغض النظر عن الظروف والعوائق لن يسأم الفرد الطموح لأيً يقتل حمله الذي رسمه في الصغر، بصراحة، ماذا حدث لحلمك الذي رسمته منذ صغرك ؟ هل حققته أم مازالت الى الأن تسعى جاهدا لتحقيقه؟

ربما كنا نتمنى أن نحقق شيئاً ما في الماضي، ولكن الحياة قد أخذتنا في اتجاه آخر، وجعلتنا ننسى حلمنا أو نتخذ قراراً بالتخلي عنه. ولكن هل يمكن أن يكون لدينا حلم جديد الآن؟ هل يمكننا إعادة رسم الحلم القديم بطريقة مختلفة؟ ما هي الأسباب التي تجعلنا نتخلى عن الأحلام التي رسمناها في صغرنا؟


ولكن هل يمكن أن يكون لدينا حلم جديد الآن؟ هل يمكننا إعادة رسم الحلم القديم بطريقة مختلفة؟

برأيي التمسك بالأحلام القديمة مؤلم جداً، بل ومُحبِط أيضاً، وكذلك فإن لكل مرحلة عمرية أحلامها الجديدة، فكلّما نضجنا كثر كلّما أخذت أحلامنا تتوجه نحو منحى آخر، لذلك أنا أثق أنّه في كل يوم يمكن أن يكون لنا حلمٌ جديد وأملٌ جديد بالله تعالى.

ما هي الأسباب التي تجعلنا نتخلى عن الأحلام التي رسمناها في صغرنا؟

الوعي والنضج.

فكلّما نضجنا كثر كلّما أخذت أحلامنا تتوجه نحو منحى آخر، 

قد تتغير طموحاتنا وأحلامنا وتتطور بمرور الوقت. وعندما ننضج، نكون أكثر قدرة على التحلي بالصبر والتفكير بعمق والتعامل بذكاء مع التحديات التي تواجهنا، مما يساعدنا على تحقيق أهدافنا وتحويل أحلامنا إلى حقيقة. لكن الأحلام وحدها غير كافية بل لابد أن نعمل على تنمية قدراتنا وتعزيز مهاراتنا والسعي نحو تحقيق أهدافنا الشخصية والمهنية بشكل دائم ومستمر.