لماذا كل اهداف الناس فيها تشابه أين الإبداع ؟

السلام عليكم

لماذا نجد ان اغلب اهدافنا او اهداف الآخرين متاشبهة نادرا ماتكون مختلفة بل اغلبها هي تقليد او رغبة ان يكون لدينا مثل الآخرين

سؤال من أين يأتي الإبداع في الاهداف وكيف نختار اهداف لاتوجد بعد ؟ يعني نكون السبقين لها ؟


العقلية البشرية لها أنماط متشابهة إلى حد كبير، وتتأثر بعوامل مشتركة كثيرة، ونادراً ما يفلت أحد من هذا الإطار ليتحرر من القوالب المطبقة على مجتمعه ويبدع في طريق جديد..

إن اختيار أهداف غير موجودة بعد يتطلب وجود مجال لازال قيد التطوير مثلاً أو لم تكتمل ملامحه بعد، وهذا يتطلب عقلية خاصة تطور هذا المجال وتعمل عليه، عقلية عالم أو باحث متعمق مثلاً وليست عقلية مواطن عادي يعيش ويتعايش.

وإذا أراد الإنسان الإبداع فعليه أن يبذل المزيد من الجهد في اكتشاف نفسه ونقاط قوته ويعمل جاهداً على تطويرها والسير بها إلى طريق أكثر إبداعاً.

العقلية البشرية لها أنماط متشابهة إلى حد كبير، وتتأثر بعوامل مشتركة كثيرة، ونادراً ما يفلت أحد من هذا الإطار ليتحرر من القوالب المطبقة على مجتمعه ويبدع في طريق جديد..

صحيح ينتشر الان معنى لاتتبع القطيع لكن ارى حتى من لا يتبع القطيع هو مقلد من شخص ما في العالم

إن اختيار أهداف غير موجودة بعد يتطلب وجود مجال لازال قيد التطوير مثلاً أو لم تكتمل ملامحه بعد، وهذا يتطلب عقلية خاصة تطور هذا المجال وتعمل عليه، عقلية عالم أو باحث متعمق مثلاً وليست عقلية مواطن عادي يعيش ويتعايش.

اذن ترى أنه من يبدع يجب ان يكون أولا متمكنا في المجال ثم بعد ذالك الإبداع (يعني في الاول يقلد ثم يبدع )

وهل هذا ينطبق على اي شئ او مجال او هواية ؟

بالطبع فإن الإبداع هو أعلى درجات العمل الخلاق، ولا يمكن الوصول إلى هذه المرحلة إلا بعد إتقان أساسيات العمل بشكل كبير ثم الإبداع فيه.. وهذا ينطبق على كل شيء بالفعل.

وهذا يتطلب عقلية خاصة تطور هذا المجال وتعمل عليه، عقلية عالم أو باحث متعمق

سيكون الهدف هنا مندرجًا تحت بند النجاح في العمل أو التحصيل العلمي، ما الجديد؟

وما المشكلة؟ أليس الأهم هو النتيجة والمكسب أم أن الأهم هو التصنيف؟

نعم النتيجة الأهم طبعًا، أنا أجيب عن سؤال المساهمة بخصوص اىأهداف التي لم توجد بعد.