إذا كنت تحب ابنك فاجلده ، و ان لم تكن تحبه فامنحه السكاكر

لا شك أن تربية الابناء أحد أصعب المهام، إذا أنها تتطلب مزيجاً بين العاطفة الابوية و التربية العقلية التي ينتج عنها القسوة على الطفل ، حتى يحذو حذو منهج تربوي قويم و ينشئ نشأة أخلاقية حميدة.

الصراع لا زال قائم بين أي المنهجين أسلم للطفل و أفيد لمستقبله :

  • القسوة على الطفل : إذ أن معظم الأباء يعتقد أن القسوة في التربية تنشئ جيلا قويماً معتدلاً، و يتحمل الصعاب و المشاق... و غيرها من المحامد التي يذكرها مؤويدو هذا الرأي .
  • اللين و الدلع : يرى من يؤيد هذا الرأي أن الطفل أحوج الى العاطفة منه إلى القسوة. و أن عدم إشباع عاطفة الطفل ينتج عنه جيلاً جاف عاطفياً و يميل الى العنف في تعامله، و قد يصاب بإكتئاب أو غيره من الامراض الناتجة عن تعنيف الطفل.

والمثل الصيني يقول " إذا كنت تحب ابنك فاجلده ، و ان لم تكن تحبه فامنحه السكاكر."

دار نقاش طويل بيني و بين الأصدقاء حول هذا الموضوع.

برأيك، أي الطريقتين أسلم و أنفع ؟

و هل يمكننا الجمع بينهما في أسلوب تربية الطفل ؟


مرحبا اخي جمال يوسف، اتمنى اتكون بصحه جيدة ؟

انا ساتكلم من منظورين اول منظور بنسبة لشريعة الاسلامية فالاسلام اجاز ضرب الطفل في حالتين اذا بلغ العاشرة ولم يصلي لقوله صل الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر والحاله الاخرى بغرض التأديب فإذا لم يُجْدِ مع الطفل: النصح، والأمر والنهي، ولا الوعيد، ولا التعنيف، فلا حرج في ضربه ضربا غير مبرح

اما من منظوري الشخصي وحسب خبرتي فقد تاكد لي ان افضل وسيلة هي التقرب من الطفل ومحاورته وفهم رغباته والتوضيح له بالصح من الغلط مع اعطائه قصص محفزه ولا مانع من العقاب الايجابي ولكن من غير ضرب..

أن ضرب الطفل في حد ذاته ليس وسيلة لتربية الطفل وإنما تكون بالقدوة الحسنة والرحمة