كيف يكون تعاملكم مع الاشخاص في العمل الذين لا يتعاملون باحترام و لا يعجبهم ان تفتي رأياً عليهم ؟

السلام عليكم 

كيف يكون تعاملكم مع الاشخاص في العمل الذين لا يتعاملون باحترام و لا يعجبهم ان تفتي رأياً عليهم ؟ إيچو خطيرمتسلط عليهم! 

ذات مرة اتى عندي الشخص المقصود الى المختبر لكي يقوم ب إإصلاح آلة استعملها في عملي واصطحب معه عاملين .. استفزتني كثيرا طريقة تعامله معي ويتكلم بنبرة قلة احترام مقصودة وملحوظة وعاملته بالمثل امام العاملين .. فكان رد فعله من ذاك اليوم ان لايكلمني الا بغرض العمل فقط و حتى احيانا لايحب ان يرد سلاما ! و إإذا اراد ان يطلب طلبا يطلبه بقلة أدب في الكلام وليس بطريقة مهنية! و اعامله بنفس المعاملة كذلك ! 

كيف يعقل ان لا تحترمني و احترمك؟ و عندما اقابلك بالاساءة نفسها لاتحبذ! 

ارائكم تهمني! ومن منك صادف مثل هذه الاشخاص في عمله،؟ 


التعليق السابق

المشكلة هنا انه الاشخاص الذين يحدث معهم مثل هذه المشاكل يكونوا مليئين بالنقص و الجهل ..قليلا ما اصادف شخصا له مكانة في مجتمعه ويتعامل بقلة احترام ..و ادا حصل الامر فيمكن ان اضطر الى التخلي عن عملي مقابل ان انقد كرامتي ! و نفس الشخص حاولت مرارا بالتعامل معه بطريقة لبقة لكن علىى مايبدو يحسبها ضعف مني لاغير ويتمادى فلهذا كان قراري ان لا اكون تلك اللطيفة معه تماما ! 

قالت امرأة عبد الله بن مسعود : اكسني جلبابا ؟

 قال : كفاك الجلباب الذي جلببك الله عز وجل : بيتك .

رواه ابن أبي الدنيا

قال ابن القيم في كتاب الطرق الحكمية وَلَا رَيْبَ أنَّ تَمْكِين النِّسَاءِ من اختلاطهنَّ بالرِّجال أصل كل بلية وشر

قال ابن_القيم :

فلا أحسن مما قضى به الصحابة

الطرق الحكمية [ ١ / ٣٢٦ ]

قال ابن_القيم عن الصحابة رضي الله عنهم :

فإنهم أفقه الأمة ، وأعلمهم بمقاصد الشرع وحِكَمه

[ الطرق الحكمية ٢ / ٥٣١ ]

لطرف المُقابل كان لبعض العلماء والمُفكرين المُسلمين سواءً من العصر الحديث أو القديم موقف معادٍ لابن القيم، وغالبًا ما يُقرن نقده مع نقد ابن تيمية، وذلك على خلفيّة اصطدامه مع المذاهب العقدية والفكرية الأخرى مثل الفلاسفة والصوفية والأشاعرة والمعتزلة والشيعة، وكذلك بسبب عدد من الفتاوى والآراء الفقهية. ومن أشهر من انتقد ابن القيم تقي الدين السبكي، حيث كان قاضي الشافعية في عصره، وانتقده في مسألتي المسابقة بغير محلل والطلاق الثلاث بلفظ واحد.

احاديث ضعيفة ! و ارجو ان تدرس قليلا على دينك ! كانت السيدة خديجة صاحبة حسب ونسب، وكانت أيضًا من أثرياء مكة، وكان لها تجارة، وكانت تستأجر الرجال ليسافروا بتجارتها، وكان الرسول، صلى الله عليه وسلم، يعمل بالتجارة، فسافر بتجارتها إلى الشام بصحبة غلامها ميسرة