ما هي السمات المطلوبة في الشخص كي يصبح مؤثّرًا على الإنترنت؟

لدي العديد من الأفكار خلال الفترة الحالية لصناعة المحتوى، وذلك عبر أنواع المنصات المختلفة. لكن من جهة أخرى، لا أشعر بأنني الشخص المناسب لأن أكون صانع محتوى مؤثر بشكل مستقل، حيث أنني لا أستطيع الاستقرار على ما ينقصني في هذا الصدد.

لذلك أود أن أعرف إجاباتكم: ما هي السمات المطلوبة في الشخص كي يصبح مؤثّرًا على الإنترنت؟


هذا يعتمد بشكل أساسي على ما تتميز به صديقي علي، هناك خصال قد تحتاج إلى تغذية وتطوير، وهناك أشياء قد تعمل عليها لكي تمتلكها، أريد أن أخبرك أن قيمة المحتوى هو ما يحدد مدى تأثيرك، لكن أسفًا عالقُا في حلقي، لأن الجمهور الذي يبحث ويهتم للمحتوى الغني والمفيد، هو الفئة الأقل دائمًا، والجمهور الأكبر يمتلك ذوق رديء ويبحث عن صانع محتوى رديء لكي يُشبع هذا الذوق،

لكن إذا أردت أن تحاول، فليكن بطريقة مُحببة للجمهور، ولتختار الأساليب الأقل تعقيدًا في الطرح، يبحث الناس أكثر عن ما يُسلّي قلوبهم ويؤنسهم، لذلك مهما كان طبيعة محتواك تحتاج إلى إضافة طابع مرح ومُسلّي، وبالطبع تحتاج إلى قدرة على الحديث بسلاسة وبساطة عبر استخدام المفردات السهلة وقد تختار لهجة مفهومة في حال لم تكن الفُصحى، لأنني أرى أن العامية أقرب للجمهور،

أخبرني ما هي السمة الأكثر تميزًا في شخصيتك؟

وبرأيك ما هو المحتوى الأفضل لكي يكون الإنسان مؤثرًا من خلاله؟

أخبرني ما هي السمة الأكثر تميزًا في شخصيتك؟

للأسف يا جمال لا أشعر بأني أستطيع الإجابة على هذا السؤال بسهولة أو بمنطقية. يمكنني أن أخبرك عن المهارات التقنية التي أمتلكها وأتقنها أو أمتلك خلفية بسيطة عنها. لكن فيما يخص المميزات الشخصية، فأنا لا أستطيع أن أحدد الرد المناسب، لذلك فأنا أبحث عن أسلوب أستطيع من خلاله تحديد نوع شخصيّتي.

وبرأيك ما هو المحتوى الأفضل لكي يكون الإنسان مؤثرًا من خلاله؟

المحتوى المعرفي التفاعلي هو أفضل أنواع المحتوى بالنسبة إليّ، حيث تتم صناعته من خلالها المصدر المعلوماتي، وتغليف هذا المصدر بالطريقة الجذابة للمشاهدين والمتابعين.