هل نحتاج إلى مدرب حياة ؟

مساء الخير يا أصدقاء حسوب !

ماذا تعمل ؟ أنا مدرب حياة "life coach" .

أكثر إجابة مستفزة على وجه الأرض بالنسبة لي، ماذا تعني بمدرب حياة ؟ وهل نحتاج حقاً لمدرب يعلمنا كيف نعيش ؟

مصطلح مدرب الحياة حديث الظهور أي أنه في الماضي القريب لم يكن له وجود، وكان الناس يعيشون دون الحاجة لمن يعلمهم كيف يتصرفون وكيف يتكلمون، إذاً ما الذي أصاب هذا الجيل ليحتاج من يملي عليه تفاصيل الوصفة السحرية يستطيع من خلالها العيش في هذه الحياة والنجاح فيها .. هل هو فشل أم تخبط ؟

حقيقةً لم أسهب في القراءة حول ما يفعله مدرب الحياة ولكن ما قرأته كان أشبه بوصف لمعالج نفسي فهل هو أحد فروع الطب النفسي، أم مجرد تريند من تريندات تنمية وتطوير الذات ؟

مهلاً إن كنت مدرب حياة وتقرأ هذه المساهمة فأعتذر لك عن عدوانيتي السابقة ولكن أرجو أن تحاول مسايرتي والإجابة عن تساؤلاتي لعلّي أصل إلى فهم واضح لمهام هذه الوظيفة المستحدثة .. أما أنت أيها القارئ فإن كنت تشعر أنك بحاجة إلى مساعدة فيما يخص أمور هذه الحياة فببساطة أنصحك باللجوء إلى خالق هذه الحياة والأعلم بها، لماذا تلجأ إلى شخص مساوٍ لك في القدرة ومحدودية العلم ؟ احترت في مسألة ؟ لديك قرآن شامل وسنة جامعة .. والله وليّ التوفيق .. احتجت إلى سند بشري .. صديق صدوق يغنيك عن ألف مدرب حياة .. تحتاج إلى نصيحة ؟ خبرة الوالدان أمثل خيار .

أيها الصديق الحسوبي .. هل تحتاج إلى مدرب حياة ؟


في الحقيقة اول مره اعرف بوجود هذا المصطلح واتفق معك في كونه مستفز فقد استفزني لدى قراءته الان .

اتفق مع ان الانسان احيانا يحتاج الى النصح والارشاد لكن لا ان يصبح اسيرا لها، وان كان يملك مدرب حياة يملي عليه ما يفعل وما لا يفعل كربوت ما فائدة وجوده هو اذا فليسلم حياته لمدربه وليفر هاربا منها .

تجارب الانسان وبيئته وعمله وكل حياته هي مدرب له وهي قصته يسطر موادها لا ليسلمها لأنسان يديرها عنه

إن وجوده لا يزيد الحياة إلا تعقيداً، لأنه يعلمك الهروب من حياتك ومسؤولياتك ولا شيء آخر .