الضغظ يولد الإنجاز، مارأيك بهذه المقولة؟

قد يمر الكثير منا بفترات يتراجع فيها أداءه الوظيفي عن ما سبق، وفي طريقه للبحث عن السبب في ذلك يجد بأن الضغظ هو أحد الأسباب، ولعل الكثير من الدراسات من تثبت ذلك، غير أن الكاتب عبد الله المغلوث يرى غير ذلك بقوله: " الضغظ يولد الإنجاز"، بل يضيف الى ذلك نصيحة جوهرية ويقول فيها عبر حسابه في التويتر"كل يوم أكتشف أن الفراغ يزيدنا خيبات، والانشغال يزيدنا إنجازا. كلما زادت الضغوط والمسؤوليات ارتفعت وتيرة الطموحات والانتصارات".

هل توافق هذه المقولة، وكيف يحدث ذلك يا ترى؟


ألاحظ أن الضغط، كأن نشعر بالمسؤولية لاقتراب امتحان أو موعد تسليم، يزيد من قدرتنا على ضبط النفس وعدم اللاتهاء، فتزيد انتاجيتنا بدرجة كبيرة جدا. فدائما ما أنجز القسم الأكبر من العمل في الساعات الأخيرة قبل التسليم، بينما أعلني في مسألة تركيز الانتباه عندما أشعر بأنه لا يزال أمامي متسع من الوقت.

أما الضغط الخياتي المستمر وكثرة المسؤوليات ينتج عنه الكثير من الإنجاز في فترة قصيرة، ولكنه مضر بإنتاجيتنا على المدى الطويل. فالإرهاق في العمل أو الإنجاز، حتى عندما ينتج عنه تحقيق إنجازات، يضر بصحتها الجسدية وأحيانا النفسية. فبهذه الطريقة نستسلمك جسدنا وذاكرتنا وقدرتنا على التركيز في عمر ضغير نسبيا وهذا ليس في صالح إنتاجيتنا.

على أي حال، أفضل الأمور أوسطها، فأجد أن الضغط المعقول مع فترات من الراحة هو الأفضل للإنجاز على المدى الطويل.

ضبظ النفس في أوقات الضغظ قد تنجح مع شخص وقد لا يستطيع الشخص التحكم في تصرفاته ويخرج عن السطيرة، لذلك الثقة في النفس وبالقدرة على إتمام المهام في وقتها هي عبارة عن محفزات لضبظ النفس.

 بينما أعلني في مسألة تركيز الانتباه عندما أشعر بأنه لا يزال أمامي متسع من الوقت.

مثلك تماما يا ريان، أنا من هؤلاء الأشخاص الذين يفضلون العمل تحت الضغظ ولديهم قدرة على إتمام المهام في وقتها ولو في منتص الليل، وكلما زاد التركيز إرتفعت الإنتاجية، لذلك قد نكون نمتلك إختلافات حول موضوع الضغظ ولكن الأمر كله مرتبط بشخصيتها وتجاربنا السابقة التي مررنا بها.

نعم بالظبط فتذكر صديقة كان يتوقف ذهنها عن العمل وتشعر بعدم القدرة على إنجاز أي شيئ في حال شعرت بالضغط. ولكن على أي حال، يجب لأي شخص أن يطور مهاراته على ضبط النفس أثناء فترات الضغط لأنه سيواجهها حتما.