في ذكرى إستقلال الجزائر، ما الذي تعرفه عنها؟

اليوم هو يوم مميز لنا في الجزائر ...هو الاحتفال بالذكرى السنوية لاستقلال الجزائر 5 جويلية 1962 بعد التحرر من الاستعمار الفرنسي الذي دام قرابة 13 عقداً أي ما يساوي 130 عاماً.

تحيا الجزائر وربي يرحم شهدائنا الأبرار...

في هذا الصدد، جميل أن أسمع من أصدقاء في حسوب عن الأمور التاريخية أو الثقافية التي تعرفونها عن الجزائر؟


التعليق السابق

طبعا سيكون هذا آخر رد فجرذ قذر مثلك يقبل قدم ملكه محمد الحابس ويعبد إنسان يتغوط ويتبول مثله لايستحق أكثر من هذا، تتكلم عن الأسلوب المنحط ولم ترى أسلوبك القذر في النقاش لكن على أي حال تعودنا على العقلية المغربية القمامية فلقد إستبدلتم عقلكم بقطعة براز منذ زمن طويل.

أنت آخر شخص يتكلم عن القضية الفلسطينية العادلة، فمن جبنك لم ترد حتى على كلامي حول تطبيع بلدك وملكك مع الكيان الصهيوني المحتل وخيانتكم للقضية لأنك تعرف انها الحقيقة، شاركتم في قمة النقب المقامة في أرض المحتل وهذا ليس أمر غريبا فكما يقول وزير خارجيتكم: لكل إسرائيلي أصول مغربية وهذه ليست مزحة بل واقع. ومنه فليس من الغريب أن يطبع البلدان واصلهما واحد.

أيضا ماعلاقة كشف هوية حسابي بنقاشنا؟ أنت تستعمل هنا مغالطة الشخصنة لا أكثر ولا أقل وهذا يؤكد كلامي حول أن الموجود في رأسك هي قطعة براز وليس عقل.

الجزائر ستبقى دائما الداعم الأكبر للقضايا العادلة والمغرب سيبقى دائما حشرة تحاول العنترة على جيرانها رغم أن شمالها محتل من قبل الإسبان فحرر سبتة ومليلة قبل أن تطالب بأراضي الجزائر والصحراء الغربية وإذهب الى قاع الجحيم أنت وملك الحمامات والمجاري المائية محمد الحابس وحكومتكم الصهيونية المطبعة.

-1

 من يذكر ألفاظا مثل يتبول يتغوط ... والدي تربى في القدارة هو من يستحق أن يُنعت بالجرد أما المتشبع بالقيم والأخلاق لا ينزل لهذا المستوى من الألفاظ الساقطة التي تتبت المستنقع الذي تربيت فيه وسيعلمك المغاربة بإذن الله أصول التربية التي لم تتعلمها في منزلك يا كرغولي فحسن ألفاظك فهناك أناس محترمين في مجتمع حسوب.

لا أعرف يا كراغلة هل الغباء صفة من صفاتكم تولدون بها أو تكتسبونها من نظامكم الفاشل فلا أكاد أناقش كرغولي إلا أجده غبيا في تحليلاته منحط في نقاشاته هل هدا لأنكم رضعتوا من نفس الثدي أو انه الحقد على كل ما هو مغربي، قد أعمى بصيرتكم، فيكفي أن تفتح أي قناة أو موقع جزائري لترى وتسمع وتقرأ أن شغلكم الشاغل هو "المروك" والحديث عنه ومراقبته في كل صغيرة وكبيرة، بلغة يملؤها الحقد والضغينة، بل إن إعلامكم أصبح يركز على قضايانا وتحركاتنا أكثر مما يعتني بشأنكم.

تسأل لماذا لم نسترجع سبتة ومليلية المدينتين المحتلتين ! الاجابة بسيطة هو عدم قدرتنا على فتح جبهتين في آن واحد، الأولى في الجنوب ضد الجزائر ودميتها البوليساريو والثانية في الشمال ضد إسبانيا. فنحن لسنا بقوة ضاربة متلكم يا أغبياء والحمد لله على نعمة العقل.

وأختم بالاية الكريمة :

قال تعالى ( يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم