متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاش أو طرح؟

كما نعلم جميعًا، فالاختلاف الصحّي والمتحضّر لا يفسد في الودِّ أيَّ قضيةٍ على الإطلاق. لكن هنالك بعض الظروف أو الأسباب التي تدفع الفرد إلى الاحتفاظ برأيه لنفسه والامتناع أحيانًا عن إعلانه.

بالنسبة إليك، متى تفضّل أن تحتفظ برأيك لنفسك أثناء نقاشٍ أو طرحٍ ما؟


حين ارى ان النقاش تحول الى جدال وسفسطة لا نتيجة منها ..

وحين اشعر ان كلامى لا يروق للمستمع

بالتأكيد الجدال بدون هدف هو أمر غير مرغوب على الإطلاق وأعمل دائمًا على تجنّبه. لكن من جهة أخرى، لا اظن أن النقاش من الممكن أن يذهب إلى منطقة أن المستمع لا يروقه الكلام، فنظرًا لأنه نقاش قائم على الاختلاف، فمن الطبيعي للمستمع ألّا يروقه الكلام، ولا أرى مشكلة أو ضرر في ذلك، وإنما أجد الأزمة في أسلوب الحديث نفسه، فهل هذا هو ما عنيته؟ ما الذي تعنيه بالحالة التي لا يروق الكلام فيها للمستمع؟