ما الحل الأنسب برأيكم لهذه المشكلة؟

قرأت هذه المشكلة ولم أجد الحل المناسب الذي يمكن توجيه صاحبتها إليه.

باختصار حسب قولها أنها حملت عن طريق الخطأ وهي تتناول وسيلة لمنع الحمل، كونها كانت اتفقت مع زوجها على عدم الإنجاب حاليا فلديهم طفلين بالفعل، تفاجأت الزوجة بهذا الحمل، وعندما ذهبت للطبيبة أخبرتها أنها حامل بتوأم، وعندما ذهبت لتخبر زوجها، ثار وغضب واتهمها بالكذب والخداع وأنها نقضت عهدها معه، أعلم أن رد فعل الزوج هنا مبالغ فيه جدا. ولكن لنكمل، حاولت الزوجة الاعتذار وتوضيح الأمر وأنه حدث بالخطأ وليس بتخطيط منها، ولكن ظل الزوج على نفس الوضع، فقررت أن تعطيه فرصه ليتقبل، ولكن مر شهر ولم يهدأ، بل غضبه تفاقم وطلب منها مغادرة المنزل، وأنه يريدها أن تتخلص من الحمل وإلا سيكون المصير الطلاق، المشكل هنا أن الزوجة يتيمة الأهل، ولا تعمل فبالتالي ليس لها دخل يمكن أن تعتمد عليه في حال الطلاق، خاصةً أن معها طفلين، ونتيجة لذلك الزوجة في وضع نفسي سيء، والزوج لا يتجاوب.

برأيكم ما هو الحل الأمثل هنا؟


أن اجهضت الطفلين أغضبت الخالق لتُرضى مخلوق وأن أبقت عليهم واجهت غضب زوج لا يعرف الرحمة ولا عنده إيمان بقضاء الله وقدره خيره وشره.هذا في الحقيقة اختبار لها ويجب عليها أن يكون رضا الله اهم من المخلوق حتى يهيئ الله لها السبل للنجاة.

من وجهة نظرى المتواضعة أن تستنجد بأحد حكيم وعلي دين وخلق من أهلها (حتى لو الدرجة العاشرة ) وكذلك أهله ليحكم بينهم ويُصلح بما يرضى الله.

وإن فاض بها الأمر تلجأ للقضاء، ولا تفعل شئ حرمة الله كقتل نفس كى ترضى زوجها، والله سوف يغنيها من فضله، ولابد أن هناك من عنده رحمة ودين في دائرتها سوف يساعدها.

وإن زاد الأمر فالطلاق حق مشروع لها حين يكون الأمر فيه غضب لله.

وهنا اتذكر قصة امرأة لها نفس القصة تقريبا ووصل بها الحال للطلاق بأمر قضائى بعد أن رأت العناد من زوجها، هى فضلت رضا الله علي رضا المخلوق لذلك الله تكفل بها والآن هي افضل من زوجها 100 مرة وأبنائها منهم من هو دكتور والآخر مدرس ولها بنت مهندسة والحمد لله حول الله التعب الي راحة وقلب المحنة إلي منحة لكن هذا بعد صبر طويل علي الابتلاء.

واسأل الله أن يعينها علي أمرها ويرشدها إلي الطريق الصحيح