السلام عليكم هذه بإذن الله سوف تكون أول مشاركة لي هنا في مجتمع حسوب لأنه منذ إنضمامي وتعرفي على هذا المجتمع الرائع لم أكن أتفاعل بتاتا مع مساهمات الأخوة والأخوات وفقط كنت أكتفي بالقراءة اليومية لأغلب وجل المساهمات والنقاشات بين كل الاطراف المتناقشة فقط بدون حتى التعليق وإثراء النقاش حول الموضوع أو المساهمة أي كنت متخفي فقط لاغير ولكن دائما عند قرائتي لأي مساهمة كان في داخلي شيء ما يقول لي لماذا أيها الكسول لاتشارك وتساهم مع الاخوة في إثراء هذا المحتوى والنقاشات ولو بالقليل وكان تفاعلي الوحيد هو عند اعجابي بأي مساهمة أو تعليق أقوم باستخدام التصويت الإيجابي أي أقوم برفعه من ناحية الترتيب وههههه كنت أيضا هذا الامر البسيط في بعض الاحيان أتكاسل عليها, المهم اليوم كان في بالي أحد الاسئلة التي فجأة طرحها علي أحد الاصدقاء وفكرة وفكرة جيدا ولكن بدون فائدة لم أجد له جواب بتاتا وأردت مشاركته معكم وهو عن :
الفوبيا وهو الخوف المرضي الذي يصيب الفرد وفي كثير من الاحيان والاوقات يكون هذا الخوف من اشياء غريبة وغير مبررة وغير معتادة فما هي الفوبيا التي تعاني منها ولكن لا ترغب في الاعتراف بها ؟
مرحبا بك بيننا بحسوب، سعداء بقرارك بالمشاركة.
بارك الله فيك وشكرا على الترحيب.
ولكن كان من حولي يعرف عني ذلك وأحيانا قد يستغله البعض من باب المزاح ولكن الأمر غير مضحك على الإطلاق، ولكن بعد عدة محاولات تمكنت من التخلص منها، وكان أول طريقة هي المواجهة، نعم تغلبت على خوفي بالمواجهة في البداية كنت اظل اعاني لأيام ولكن بالتدريج قل وأصبح الآن خوفا عاديا.
أحسنتي في مواجهة خوفكِ ونعم إن من أفضل الطرق لمحاربة الخوف الشديد من شيء ما هو المواجهة لكي العقل يتعود على الأمر ويصبح خوف عادي جدا, وأما بالنسبة للأشخاص الذين يعرفون الأمر ويأخذون الأمور بسخرية واستهزاء فالرد عليهم يكون بالتجاهل فقط لاغير وهذا الامر يجب على كل شخص فحياته أن يتقن فن التجاهل جيدا، لأن هناك جوانب لا يجب فيها ممارسة التجاهل، وخاصة المجالات التي تتعلق بالحقوق والواجبات، فكيف يمكن أن تمارس التجاهل في حق مالي مستحق لك؟ أو كيف يمكن أن تتجاهل تهديداً يمسك ولا تلتفت لمعالجته والتعامل معه؟ هناك أمور حيوية تتطلب المسارعة في التعامل معها، ويعد التجاهل فيها كارثة حقيقية، لذا فإن التجاهل فن يجب أن نتعلم مهاراته ومتى نتعامل به ومتى نتجنبه تماماً. الشاعر والكاتب والروائي والفيلسوف جورج ماكدونالد، له كلمة جميلة في هذا السياق، قال فيها: التجاهل وقت الغضب ذكاء، والتجاهل وقت المصاعب إصرار، والتجاهل وقت الإساءة تعقل، والتجاهل وقت النصيحة البناءة غرور، فانتبه متى تتجاهل.
التعليقات