هل تؤمن بوجود مؤامرة ؟

هناك عدة نظريات للمؤامرة تشاع وشاعت سابقا ومازالت تدور حاليا، فمنها المؤامرة الإقتصادية كأن يؤمن البعض أن هناك عائلات وأطراف معينة تتحكم بالمال، وهناك من يؤمن بأن الجمعيات السرية أن لها السطوة وأنها إمتداد لفرسان الهيكل سابقا ، وهناك من يرى أن كل هذا هراء وأنه مجرد تفسير تآمري لضعفنا .

ولكن لابد من وجود المؤامرة عموما والتصريح بعدم وجود أي مؤامرة مهما كانت بساطتها فهو رأي لا يمكن أن يكون سديدا فالجميع يخطط ويتآمر .

وسؤالي هنا لكم هل تؤمنون بوجود أي نوع من المؤامرات ؟

وهل يمكنكم إعطاء شرح بالأدلة لما ترونه أنه يحدث في نظركم .

وشكرا .


أنا من أنصار وجود المؤمرات من حولنا، المؤمرات القابلة للتصديق فحسب والمنطقية في نفس الوقت.

على الأغلب فإن معظمنا اقتنع ولو مرة واحدة بنظرية المؤامرة، ففي كتاب "نظريات المؤامرة الأمريكية" يقول مؤلفه جو أوسينسكي: "كل شخص منا يؤمن بنظرية واحدة على الأقل أو ربما ببضع نظريات. والسبب بسيط، هناك عدد غير محدود من نظريات المؤامرة، وإذا كنا سنطلع عليها جميعها، فكل واحد منا سيرى نفسه مؤمناً بإحداها".

نظرية المؤامرة متجذرة بالفعل في الكثير من المواقف السياسية أو الحرب، أما عن المؤمرات التي نعتقد أنها موجودة في حياتنا اليومية فقد تكون حقيقة أو متوهَمة.

على سبيل المثال في حادثة ريان الشهيرة، ظهرت بعض نظريات المؤامرة الغير قابلة للتصديق تتعلق بالسحر الأسود وما إلى ذلك. هذه مؤامرة ليست منطقية، ولكن ظهرت نظريات مؤامرة بأن الطفل كان ميتًا منذ أيام وقد تم استغلال حالته لبعض التسويق وهذه نظرية قد أصدقها.

شكرا على ردك , نعم إن نفي تصديق المؤامرة بتاتا هو فعل غير عقلاني ولابد أننا نؤمن ببعضها مثلما قلتي , ولكن كوننا نعتبر من نخبة المجتمع لابد لنا من تأصيل الإيمان , وأقصد هنا أن يأمن شخص ما أن حادثة ريان قد أستغلته حالته من طرف الإعلام هنا يكون التأصيل وطرح الأسئلة مثل من يستفيد من إستغلال حالته ؟ وهل يعتبر إستغلال حالته حقن للشعوب وتهيجا ممنهجا لها من طرف لوبيات الإعلام ؟ ويستمر السؤال إلى أن يتم التأصيل الكامل للنظرية ,فقولنا إن ماحدث لريان فعل مقصود لابد أن يكون لها أبعاده وأن لانستمر في التحليل السطحي الذي يكون الإيمان به مجرد إيمان بدون تصديق وبدون رد فعل مناسب لما يحدث حولنا وشكرا مجددا