يكون لحياتنا معنى عندما نقدم الإضافة، يكون لحياتنا معنى عندما نغادر مواقعنا كأصفار بشرية قبل العدد، لنصير بعده.
يكون لحياتنا معنى عندما نترك أثرا في هذه الحياة.
عندما تكون حياتنا هادفة!
عندما نترك أثرا اجتماعيا نعرف به: يكون لحياتنا معنى من خلال حسن التواصل مع الآخرين عندما نكون جزءا من مجموعة تشعرنا بالانتماء إليها، الحياة جديرة بأن تعاش حقا عندما نظفر فيها بحب عائلاتنا، وأطفالنا، وأشقائنا، وأصدقائنا.
يكون لحياتنا معنى أيضا عندما نحقق إنجازا: سواء كان علميا أو معرفيا أورياضيا، أو أي إنجاز فريد نشعر بعده بالفخر ونحصل بفضله على تقدير المجتمع.
يكون لحياتنا معنى عندما نخرج من حلقة الروتين المفرغة: عندما نسعى نحو تطوير الذات بطلب العلم، وتطوير خبراتنا واكتشاف عوالم جديدة.
يكون لحياتنا معنى بالإيمان وبمعرفة الخالق كما ينبغي لجلاله!
بالتأكيد، ولكن وارد جدا أن تأتي علينا فترات بحياتنا نشعر بهذا الشعور وهو فقدان معنى الحياة، لذا يمكنك محاولة لاستعادة أهدافك وتجديدها، لذا حاولي استكشاف ما يهمك وما يجعلكِ متحمسًة ومليئًة بالحيوية.
قد تكون الأهداف الكبيرة والطموحة مرهقة للغاية، لذا يمكنك تحديد أهداف صغيرة وقابلة للتحقيق. عند تحقيق تلك الأهداف الصغيرة، قد تجدين رغبة أكبر في تحقيق أهداف أكبر.
أيضا اعملي على توسيع آفاقك ومعرفتك ومهاراتك من خلال التعلم المستمر والتطوير الشخصي. هذا يمكن أن يساعدك في اكتساب رؤية أوسع للعالم ويمنحك إحساسًا بالنمو والتطور. أيضا قد يساعدك المشاركة في الأعمال التطوعية أو الانخراط في الأنشطة الاجتماعية على الشعور بالمعنى والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين.
أيضا يمكنك التواصل مع الآخرين وبناء علاقات قوية وصحية مع الآخرين يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على شعورك بالمعنى والسعادة. تواصلي مع العائلة والأصدقاء والمجتمع وابحثي عن فرص للتواصل والتعاون.
لا تنسى أهمية العناية بنفسك من النواحي البدنية والعاطفية والعقلية. حافظ على نمط حياة صحي، وممارسة الرياضة والاسترخاء وتطوير مهارات إدارة الضغوط.
تساءلت ربما ذلك لم يكن ما اريد , ولم يكن المطلوب , بحثت عن المطلوب , حتى وصلت لتساؤل , من انا ؟ , ولماذا اعيش ؟ .
لماذا طرأ السؤال لذهنك؟ ألم تجدي ضالتك أبدا في كل ما فعليته بحياتك. يعني لم تمري على فعل أو سلوك كان سببا لسعادتك، فأحيانا يكون ابتسامة طفل أو مساعدة رجل عجوز أو سيدة هو جل ما يطمح إليه الفرد، فقط ركزي على الأمور التي فعليتها بحياتك وشعرتي بهذا الشعور مهما كانت المهم أن تكون أثرت فيكي
صحيح جدا، وهذا ذكرته بتعليقي فالأهداف والمعنى للحياة يتغير، وفقا لتجاربنا وفقا لمواقفنا الحياتية، لكن طريقة سردك للتعليق أعطتني انطباع أنك لم تجدي ضالتك أبدا، لذا سألت سؤالي.
وبما أن هذا ردك، فاسمحي لي بسؤال، هل فقدت هدفك ومغزاك من الحياة حديثا، أم لم تصلي له من قبل؟
اطرح اسئلة مثيرة للتفكير وأجب على استفسارات أعضاء حسوب I/O العامة, بالاضافة إلى بعض الاسئلة المرحة التي تستمتع بها وتساعدك على التعرف على افكار المتابعين. الفكرة مأخوذة من مجتمع AskReddit
التعليقات