birthday blues اكتئاب عيد الميلاد، هل تعاني منه؟

  • مجهول

بعد أقل من أيام سيأتي عيد ميلادي، حاولت وأحاول ألا أتذكر هذا التاريخ، ولكن يبدو أن التهاني والرسائل التي تصدر من العائلة،الأصدقاء، البنك، شركة الاتصالات وغيره ستذكرني بهذا التاريخ الذي لطالما حاولت أن أنساه وخاصة عندما أتممت ال 21 سنة، أي بعد الإنتهاء من الجامعة.

حقيقًة أشعر بالاحباط، التوتر، خلل في النوم، فقدان الشغف نحو القيام بالأعمال أو المهام المطلوبة مني و أيضًا حالة مزاجية سيئة عند اقتراب هذا اليوم ، لماذا لا يتعكر مزاجي! فأنا سأكبر عامًا!

عندما بحثتُ حول الأمر، وجدت أن ما يحدث معي هو اكتئاب عيد الميلاد Birthday Blues، وهي حالة تسبق يوم الميلاد، حيث يشعر الشخص بتوتر واحباط وضيق من هذه المناسبة التي من المفترض أن يكون بها سعيدًا.

لكن هل هناك من هو مثل يعاني من هذه الحالة، هل تحتفل بعيد الميلاد الخاص بك؟


مررت كذلك بهذا الشعور عند إتمامي عمر الـ 30.

ولكي أواجه ذلك، بدأت في تعداد إنتصاراتي ومغامراتي وتجاربي في الحياة. أخذت أذكر نفسي بأني لم أضيع الوقت، وأن حياتي كانت ثرية، وأنه لا يوجد شئ إسمه "التأخر" عن الآخرين، فلا يوجد قانون ثابت للكيفية التي علينا أن نعيش بها حيواتنا، وإنما كل منا يسير في مساره الزمني الخاص به.

احتفيت بإنجازاتي وتطلعت لمستقبل أفضل، وهذا هو ما ساعدني على مواجهة هذا الإكتئاب.

أفهم أن الانجازات هي الفيصل في معاناة الشخص من birthday blues اكتئاب عيد الميلاد أم لا، ولكنني أعرف أشخاصًا قد حققوا انجازات مذهلة ولكنهم لا يفضلون القيام بأعياد الميلاد كونهم يشعرون باكتئاب من هذا الأمر!