لماذا يقول المصريون "بُناء على..." بضم الباء؟ ولماذا يقولون "برجاء..."؟

لماذا بُناء وليس بِناء؟

وهل سبق وأن لاحظتم استخدام الإخوة المصريين لهذا التعبير الغريب: "برجاء إرسال كذا وكذا ..." في الإعلانات وما شابهها.

ما دور حرف الباء في هذه الكلمة؟ لماذا لا يقولون الرجاء فعل كذا؟

بالمناسبة هذه الأساليب الغريبة ليست حكراً على المصريين، في دولة أخرى رأيت أحدهم كتب: "الرجاء ممنوع عدم المسّ، خطر كهرباء"!

ماذا تفهم من هذه الجملة؟ ممنوع عدم المس! يعني لا بد أن تمس شئت أم أبيت مثلاً؟!

لا شكراً، سأضطر لمخالفة هذا التنبيه حرصاً على حياتي!


التعليق السابق

كيف حكم أستاذك عليها أنها ركيكة! أكلوني البراغيث ليست بركيكة! بل لغة فصيحة من لغات العرب القدماء من قبل الإسلام، وذُكرت في القرآن: وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، ولها أمثلة من زمن الحجاج! اللغة الفصيحة ليست فقط لغة قريش كما يعتقد.

للآسف كثير ما يشاع أنه خطأ في الحقيقة فصيح، بل من العرب الفحصاء من يستخدم ام للتعريف حتى!

أوه معلومة جديدة. الغريب في الموضوع أنه كان له باع في القرآن، لا أعلم كيف وقع في هذه الهفوة.

بل من العرب الفحصاء من يستخدم ام للتعريف حتى!

كيف بالضبط؟ بدل ال؟ هلا أوردت مثالاً؟

Watheq_Alshowaiter أضف ردا

هناك مناطق من تهامة (في اليمن) تستخدم ام للتعريف. مثلاً بدلا ً عن (البيت) (امبيت).

هناك حديث للرسول الكريم " لَيْسَ مِنْ ‏امْبِرِّ ‏اصِيَامُ فِي ‏امْسَفَرِ " أي ليس من البر الصيام في السفر.

لكننا نستخدم لهجة قريش كمرجع, بتالي كل ما هو فصيح بالدرجة الأولى هو لهجة قريش وباقي اللهجات هي استثناءات عن القاعدة.

ما كان فصيحًا قديمًا ليس لغة قريش، بل في بداية ظهور مصطلح الفصاحة كانت كل ما ينطق به العرب الموثوق بعروبيتهم وعدم تأثرهم بالعجم، لذا في البداية لم تكن لهجة قريش هي الفصيحة، ولكن بعدما أرتبط المصطلح بالقران الكريم ثم ارتبط بلغة الرسول لانه من قريش وبالتالي حدث ارتباط ما بين الفصاحة وبين لهجة قريش، لكن مفهوم الفصاحة في أبسط تعريفاته هو الكلام الذي يستطيع أغلب العرب فهمه، ان استطاعوا فهو كلام فصيح.

وأنا أقصد في ( لكننا نستخدم لهجة قريش كمرجع) الوقت الحاضر .

لدي سؤال هل هناك اختلاف قد يطراء على قواعد النحو إذا ما تغير اللهجة، أقصد واحدة من اللهجات القديمة ؟

لدي سؤال هل هناك اختلاف قد يطراء على قواعد النحو إذا ما تغير اللهجة، أقصد واحدة من اللهجات القديمة ؟

نعم اختلافات كثيرة، واختلافات بين المذاهب (الكوفة والبصرة ..) والنحويين (سيبويه والكسائي ..)، من أشهرها اختلاف جواز تقديم الفاعل وجواز وقوع الخبر صفة، ما الحجازية وكثير، افتح أي كتاب نحو متخصص، عادةً يذكرون الإختلافات.

اختلاف في قواعد النحو؟ نعم الكثييير، أبسط البسيط يمكنك قراءة كتب الكوفيين واهل البصرة في عدة قضايا نحوية، ستجد بعضهم يجيز بعض الاعرابات والاخرين لا، وهذا كله يعتمد على ما سمعوه ونقلوه عن العرب، فستجد ابن مالك له آراء معينة في بعض القضايا النحوية مخالفة تمامًا لسيبويه وكلاهما ينقل ما سمعه ويشرحه في صورة قواعد مبسطة.