أنت ذو اسم مسمى، أليس المسلمون اهتموا باللغة، وإنما اللغة شعار الأمم يتميزون بها عن غيرهم، وبه رقاهم، وبه عزهم، الأمة التي لا تعتني بلغتها والله لن تكون رأسا أبدا، بل تكون دائما ذيلا وذنبا للأجانب.
نعم، وهذا أول تقصير، نحن ظننا أن تعلم اللغات الأجنبية بشكل عمومي سبب رقيتنا، بل هو سبب تخلفنا بل ينبغي أن يتعلمها الماهرون ثم يترجمون تلك الأشياء إلى العربية، مع ترديتها بثقافة العرب.
ولنعلم أن تعلم أية لغة تورث ثقافاتهم التافهة، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت.
التعليقات