هَلَّأ، هَسَّع، هَسَّى، الحين، دالحين، ذالحين، دلوقتي، إسَّى… من أين أتت؟ ما مصدرها؟

بدأت التفكير ما المصدر في اللُّغة العربيَّة الذي استقيت منه هذه الكلمات في لهجات العرب العاميَّة(الدارِجة).

فوجدت نفسي أمام هذا الخلط والدمج بين كلمات مفصولة أساسًا!.

سأبدأ بتوضيح الأمر:

هَلَّأ أعتقدها هكذا: هذه الآناء.

هَسَّع قال لي أحدهم أنَّ مصدرها: هذه الساعة.

دالحين أعتقدها هكذا: هذا الحين.

دلوقتي أعتقدها هكذا: هذا الوقت (الحالي).

والباقِ لا أعرف من أين أتت!. فأحببت أن أشارك ما بذهني لعلَّ أحدهم يكون لديه المزيد.

لُغَتُنَا بَحرٌ.. فَلَا تَلْتَقِط صُوَرَكَ مَعَهُ!. بَلْ سَاهِمْ فِيْ تَنْقِيَتِهِ مِنَ الشَّوَائِبِ.


أعتقد أن هذه اللهجات اتت مع مرور الزمن, فمثلا: كلمة هسع: والتي كانت هذه الساعة, على اعتقادك, فبمرور الزمن اصبحو يرددونها كثيرا, ولأن الجملة طويلة بدأو يختصرونه شيئا فشيئ, حتى وصلتنا بهذا الشكل, ولاندري كيف ستصل للاجيال القادمة, الانسان بطبيعته يتغير كما قال داروين في نظرية التطور, ليس في اللغة العربية فقط حتى في اللغات الاخرى.

أعتقد أن هذه اللهجات اتت مع مرور الزمن,

كلامك صحيح فهي عبر الأجيال وليس جيل واحد.

الانسان بطبيعته يتغير كما قال داروين في نظرية التطور,

لست أحد المهتمين بهذه النظرية، لكن أظن الإنسان يكتسب المعرفة المتشعبة والمتداخلة عبر حياته القصيرة/الطويلة فهو لا يرث هذه الأشياء بل تعلمها بعد ولادته ومخالطته المجتمع.

ليس في اللغة العربية فقط حتى في اللغات الاخرى.

صحيح ودليل ذلك لهجات اللغة الإنكليزيَّة.