لماذا يكره العربُ علاماتِ الترقيم؟

أيْ لماذا لا يحرص أكثر العرب على استعمال علامات الترقيم في كتاباتهم على الوجه الذي ينبغي؟ فإنّ غاية وضعنا لعلامات الترقيم ترتيب الكلام وجعل مطالعته أسهل على القارئ، فإذا أخذ كلّ أحدٍ يستعمل علامات الترقيم بالطريقة التي يحب هو، فهذا ينهي الجملة بنقطتين، وهذا ينهيها بفاصلتين، وهذا يجعل الفاصلة المنقوطة في موضع الفاصلة العادية، فكيف تتحقق تلك الغاية؟

فإن قيل: "علامات الترقيم دخيلة على العربية أصلا، فلسنا ملزمين بالعمل بقوانينها"، قلنا: إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه، فإما أن تستخدم علامات الترقيم على وجهها أو فلتتركها كلها.


التعليق السابق
Utnapishtim أضف ردا

:)

يعني إذا أحببت أن أكتب برنامجا يحصي عدد الجمل في نصٍّ ما، فإنه لا يمكنني ذلك إلا إذا كانت كل جملة في النص تنتهي بنقطة.

سيغير برنامجك العالم صدقني :)

يا بنيَّ افهم، كان ذلك مثالا أردت من خلاله تبيين فائدة الترقيم في معالجة النصوص. فلا تجهلنَّ علينا.

مثالك سيئ مع كامل الإحترام ! فمالذي سيفعله برنامج يحسب الجمل ومافائدته ؟

لكن تسقط فكرتك بسقوط الحجة لا المثال

ما نفع آلةٍ تزيد النص وضوحًا وبيانًا عند معالجته؟ معضلة.