تعريب المصطلحات التقنية في البرمجة

bitsnaps

السلام عليكم،

بحثت طويلا عن تعريب رسمي للمصطلحات التّقنية في البرمجة، فلم أجد أي مرجع ثابت يمكن الاعتماد عليه...

فكان البعض منّا يرتجل في التّعريب فيسدِّد ويقارب اجتهادا منه، وقد يستخدم التّرجمة المباشرة (الآليّة)

فهل هناك مرجع عربي يمكن اعتماده لترجمة مصطلحات مثل:

Objected Oriented Programming ولا أدري إن كانت أقرب إلى “البرمجة الغرضية الموجهة”

Class هل نقول: فئة، صنف، فصيلة، قسم... أو غير ذلك لكي لا نقول "كلاس"

Polymorphism هل نقول: التعددية الشكلية؟

Inheritance الوراثة

Packages الحزم

Exceptions الاستثناءات

Encapsulation نقول التغليف؟

Override وOverload

Implementation

من الأعمال السابقة: وثيقة من موقع أعجوبة:

http://ojuba.org/wiki/%D8%A...

ومقال من مدونة الأستاذ محمد رفعت:

شكرا.


هل من الضروري تعريبها؟؟

استعملوها كما هي!!

هذا مايسمى بتمازج اللغات..نأخذ منهم كما أخذوا منّا..

مالمشكلة!!

عندما تعرب المصطلح، ستتمتع بقدرة العربية في توليد كثير من الأسماء الأخرى المشتقة، مما يجعل التحدث وإيصال المعلومة سهلًا مريحًا. سأضرب لك مثالين ليتضح ما أقصد:

الكلمة الأولى هي راديو: نجد أن لهذه الكلمة معنى واحدًا فقط وهو ذاك الجهاز المعروف. ولكن عندما نقول مذياع، فستتولد لدينا كلمات كثيرة، نحو: يذيع-أذاع(جميع الأفعال اللازمة)، إذاعة(محطة الراديو)، مُذيع-مُذيعة، الفعل المبني للمجهول، إلخ.

الكلمة الأخرى هي كلمة تلفزيون: فهذه كلمة جامدة لا نستطيع التصرف فيها، ولكن تلفاز ستولد: تلفز، يتلفز، التلفزة، تُلفز، متلفز، إلخ.

لهذا من المهم أن تكتسب الكلمات وزنًا صرفيًا صحيحًا، خذ كلمة فِلْم، فهي على وزن فِعْل. وبسبب وزنها ولّد الناس فعلًا لطيفًا منها وهو فَلَّمَ، ويعني أن يأتي الشخص بأمر لا نراه إلا في الأفلام، أي أمر غريب خارج عن العادة. وهذا مثل قولنا: حِصن وحَصَّنَ.

أحب هذا النوع من التفكير...

إذا قلت لي اكتبها كما هي بحروفها اللاتينية class دون تعريب، أقول: أجل، لكن إذا كتبنا "كلاس" بحروف عربية فنا تبدأ المشكلة!

وإذا استخدمنا حروف لاتينية في النص العربي، فالمشكلة:

  • شكل وتنسيق النص سيكون أسوأ لكونه مزيج لغتين تكتبان باتجاهين مختلفين

  • صعوبة إيصال المعنى للقارئ خاصة لمن لا يفهم الانجليزية

أما كتابة "كلاس" فهذا:

  • يوحي -بشكل من الأشكال- عن قصور اللغة في الترجمة

  • تشويه الكلام العربي السليم

  • صعوبة النطق أحيانا -خاصة إذا احتوت الكلمة على حروف لا مقابل مباشر لها بالعربي

هذا مايسمى بتمازج اللغات..نأخذ منهم كما أخذوا منّا..

أعتقد أنهم يأخذون منّا ويمحون آثار اللغة العربية فهم يترجمون

أرى أن أحسن حل كتابة الكلمة الأصلية بالحروف اللاتينية أولا -خاصة عند أول سرد لها- تليها مباشرة ترجمة المعنى باللغة العربية للتوضيح ولا بأس استعمل اللفظ العربي لاحقا إذا اتُّفق عليه ورُفع عنه اللالتباس

مممم ،كلام جميل جدا..

  • نعم هناك بعض الكلمات الأجنبية لو تم تعريبها ستصبح مناسبة أكثر..

مثل "class" مناسبة أكثر من "كلاس"...أتفق معك في هذه النقطة نعم..

  • لكن بالمقابل توجد كلمات مهما حاولنا تعريبها ومهما حاولنا إيجاد بدائل لغوية لها لن نفلح..وستظل هذه الكلمات المعربة حبيسة المعاجم ولن يتدوالها أحد..

مثلا:

  • "الانترنت" هل تجد أحدا يستخدم تعريب هذه الكلمة وهي "الشابكة"؟!

بالطبع لا...،حتى على الصعيد الرسمي نستخدم كلمة "الانترنت"..

  • "سندويش" بالله عليك ماتعريبها ؟!

-"فيديو" مابديلها اللغوي ؟

-وكثير من الكلمات الأجنبية اعتدناها وألفناها مثل(بلوتوث ، بيتزا ، راوتر ...والكثير..)

الكلمة الأخرى هي كلمة تلفزيون: فهذه كلمة جامدة لا نستطيع التصرف فيها، ولكن تلفاز ستولد: تلفز، يتلفز، التلفزة، تُلفز، متلفز، إلخ.

تتحدث عن "تلفزيون" ؟..

نعم هذه الكلمة عُربت بكلمة"رائي" ..فلم يستخدمها أحد !!

فقاموا بإعادة تعريبها ثانية وعربوها بكلمة "تلفاز" أيضا لم ينجحوا في جعلها بديلا عن تلفزيون..!

وحتى على الصعيد الحكومي والرسمي يُقال:

التلفزيون العربي السوري يقدم..(على سبيل المثال)

ولا يقال الرائي العربي السوري يقدم..!!

أو التلفاز العربي السوري يقدم..!!

وأنا على قناعة تامة بأنها مسألة عادة لا أكثر..

وأرى أنه من الصائب -على الأقل هذا رأيي- تعريب مايمكن تعريبه ومايكون بديله اللغوي معقول ومقبول ويستسيغه العقل.. وأن ندع تلك الكلمات التي اقتحمت حياتنا واعتدنا عليها وألفنها..لأننا لن نفلح في استبدالها أبدا..

"الانترنت" هل تجد أحدا يستخدم تعريب هذه الكلمة وهي "الشابكة"؟!

أنا معجب بهذا التعريب، وهو حديث، اصبر عليه.

نعم هذه الكلمة عُربت بكلمة"رائي" ..فلم يستخدمها أحد !!

هذا التعريب غير صائب، فحق للناس أن يرفضوه، اسم الفاعل لا يستساغ لأن يكون اسم لهذه الآلة، عربوها إلى مرناة وهي أفضل ولكن جاءت متأخرة.

لكن بالمقابل توجد كلمات مهما حاولنا تعريبها ومهما حاولنا إيجاد بدائل لغوية لها لن نفلح..وستظل هذه الكلمات المعربة حبيسة المعاجم ولن يتدوالها أحد..

لو ذهبت إلى بداية القرن الماضي لما وجدت أحدًا يقول صحيفة، جريدة، درّاجة، قطار، سيارة،... والآن لا تسمع إلا هذه الكلمات فاختفت جورنال، وموتر، وترين، وغيرها.

وأنا على قناعة تامة بأنها مسألة عادة لا أكثر..

أصبت عين الحقيقة، مشكلة التعريب عندنا، هو أنه يأتي متأخرًا جدًا جدًا، فتكون الكلمة الأجنبية قد استقرت بين الناس لسنين طوال، وفي أيامنا هذه كثرت الكلمات الدخيلة، بسبب العولمة.

كم احتجنا من سنين حتى عربنا كمبيوتر إلى حاسوب، ومؤخرًا بدأ الناس بتبنى التعريب. وهناك كلمات حتى الآن، لم تنتشر، لسوء الإعلان عنها، فلم تتبناها المؤسسات الحكومية ودور النشر والإعلام ومسلسلات الأطفال بعد، أمثال: حاكوم(بدلًا من ريموت كنترول، هذا المصطلح البشع).

أخيرًا، لا يوجد شيء لا يمكن تعريبه، ففي العربية أكثر من ٧ ملايين جذر صالح للاستعمال [١]، علاوة على الأوزان الكثيرة المشتقة. والمنهج يفضل أن يكون كالتالي: إن وجدت كلمة مشتقة من الـ ٦٥٠٠ جذر المستخدمة الآن فهو الأفضل، إن لم يوجد فيستحدث جذر جديد. ويجب أن نكون واعين في أمر استحداث الجذور حتى لا تكون العملية عشوائية، فالمعاني ستبقى لحضارة تمتد لآلاف السنين، فتخصيص جذر لآلة قد لا نراها بعد مئة سنة(تلفز) أمر مستكره، فلذلك علينا أن نكون أوسع في المعاني، فيكون معنى تلفز هو للنقل المباشر للصوت والصورة، مهما اختلفت وسيلة وآلة النشر.

  • لم أنتبه لردك، كان عليك أن ترد على تعليقي، تجد علامة "أضف ردًا" إلى جانب اسمي أعلى تعليقي.

[١]

وأرى أنه من الصائب -على الأقل هذا رأيي- تعريب مايمكن تعريبه ومايكون بديله اللغوي معقول ومقبول ويستسيغه العقل..

"معقول ومقبول ويستسيغه العقل" أو يستسيغه اللسان، أعتقد أنها قضية وقت لا أكثر

لقد اعتدنا على كلمات كثيرة من جراء سهولة تداولها ولأننا اعتدنا عليها

كذلك لو عوّدنا أنفسها على المصطلحات الجديدة -إن كانت سهلةالنطق - لصارت محط تداول بيننا ثم يستسيغها اللسان والعقل

الأسماء في اللغة العربية دالة على مسمّياتها غالبا، كاسم الآلة "ميزان" من الوزن، و"المكواة" من شدة الكيّ (بخلاف iron أو fer بالفرنسي)

أيضا من بلدان المغرب العربي من يستخدم الفرنسية بدلا عن الإنجليزية في المصطلحات التقنية (فالبعض لا يعرف "راوتر" لأنه ينطقها بالفرنسي "روتير" Routeur بدل Router)، وأعتقد أنها هذا داعٍ جيّد لتوحيد المصطلحات باللغة العربية

ما يضرّ إن أسمينا Sandwich شطائر (فهي تشطر شطرين :)) هل سيتغيّر طعمها :) ؟

-وكثير من الكلمات الأجنبية اعتدناها وألفناها مثل(بلوتوث ، بيتزا ، راوتر ...والكثير..)

هناك كلمات لا تترجم لأنها "أسماء"، بل تنطق على نحوها الأصلي -وكذا في جميع اللغات- مثلها مثل أسماء الأشخاص مثل "دانيال" و"مارك" ونحوها...

اعترف بأنني غير قادر على إيجاد ترجمة صحيحة لجميع المصطلحات الأعجمية، لكنّي أعتقد -ومتأكد- أنه يمكن إيجاد لفظ عربي مقابل لكل كلمة أعجمية يوحي بنفس المعنى.