ربما سننتبه إذا ظهر البيت مرَّة أخرى

" في الموشّح الأندلسي الشهير، يُخطيء الكثير في قراءة وفي فهم هذا البيت : 

"والذي أجرى دُموعي عَنْدَما 

عِنْدَما أَعرَضتَ مِن غيرِ سَبَبْ"

الكثير يقرأهُ " عِنْدَما، عِنْدَما أَعرَضتَ مِن غيرِ سَبَبْ"

والصحيح هو " عَنْدَما " من شجر العَنْدَم، والعَنْدَم شجرٌ إذا قُطع خرج مِنه سائل لونه أحمر؛ شبَه دموعه بأنها جرت كالعَندم. اسم الشجرة العلمي " Dracena serrulata "

و " عِندما " الثانية: أداة ظرفية 

بلاغيًا : بين " عَنْدَما " و " عِنْدَما " جناس ناقص ولا يجوز أن تأتي " عِنْدَما " مرتين."

قرأتُ هذا النص، وأردتُ مشاركته، كم مرَّة سمعنا هذا الموشح، وكم مرة غنيناه دون دقة في اللفظ ومعناه!


تبون المن لا يعرف الحقيقة او المعني

من (التب) الهلاك تبت يدا ابي لهب

من اسمه هلكنا راح لروسيا الجيش انشق راح لتركيا حدث زلزال منجوس منحوس

وفي اللهجة المروكية ( طبون) يعني فرج المرأة بتعبير واحد مروكي فال موش مزيان على الجزائريين فهو مروكي

ثم ان ( تبون) على وزن شمعون رمعون صهيون فهو من يهود الجزائر