قصيدة عاطفية من الشعر الشعبي الليبي للشاعر المرحوم محمد بودزة الفاخري

شعرها اخيوط الشمس فى ساعة الضحى

و خدودها شبيه الورد ف البستان

و عيونها ظـلام كهـوف في ليـل الشتــا

فرقـة عيـــون الصقـر بو جنحان

والمضحك مثيل السيف لانْسل م الجــوا

و ان سهرت اتجلّي م القلوب احــزان

يا صـاحبى هــ البنت مـى كيف النســا

اتقــول ملك نــازل م السما انـزلان

اتخوخـم كبيـر السن يابـال الفتـى

واتـروّج اعقـــول اثقـــال فى الميــزان

اتريد تنقسـم جــزوين من عند وسطهــا

و ان صبّت اتحس بجسمهـا كسلان

بطي مشيهــا يا دوب ما اتشيل فالخطــا

كيــف من ايقنّـد في وحـل ريـان

تشّاكـع اتقـــول بـروق في وان المســـا

والّا عقـــود ليلة زفــة العرسان

جبينهـا مثيـل البــدر في كبـد السمـا

يوم خمس طاش وما احجب بامــزان

تحلف ذهـب مصيوغ في هيئة مـرا

مجبود من اثار حضارة الرومان

و هي أصلها م الماء ومن طين الوطا

سبحان من جعلها هكذي سبحان

هذي امكمله بالزين والطيب والبهـــــــا

هذي جوهره من غالية الاثمان

هذي من مناسب ناس شيّالة ثنــــــــا

احماة النزيل و للـــعدا عــــدوان

غلاها ملكني نين ممزوج بالحشــــا

اسّيْطر علي الافكـــار والوجــــدان

هذي من خذاها طاف بالبيت والصفا

استغفــر الله و طـــاف بالعدنــان

هذي وصفها بالشعر مازال ماانتهى

امغير القــوافي يلزمــن الاذهــــان

و لاني اللي قـــــوّال وألفاظي اقوا

و لاني اسطـــــا في نظمهن الاوزان

ولا الوصف عندي فيه لا انجود فالشنا

ولاني احدود الشعر في الاوطان

ولا اندوربه عالناس في شان مصلحه

ولا نمدح اللي مو قــدا امدحــان

سبايب دمار الشعر من ناس تجهله

نقدر انسميــهم افـــلان افـــــــلان

لايفرزوا في البـوم من طير القطــا

ولا ايفرقــوا في البـاف مالشيهـــــــــــان

خذني قوافي همت في جانب اخرى

والله يلعن الشيطــــان و الليطــــان

خطّرها اللي لـوكان تقسملي دنـا

جميع ماتريــد انديــر مهمــا كـــــــان

اتريـد العيـون افـراش وهدوبي اغطا

نهديلها عيـوني والغطـا الاجفـان

الخاطر بعدها ذاب م الموح والرجا

اشّاظـــا اتقول امقربعه تربــــــان

مرزي في غلا كمّين من غير هالغلا

متعاكس معاه القسم ف النســــوان

ونطلب عظيم الشان مجيب الدعا

قال نستجيب العبــــــد كان دعـــان

ينصفلي بحوريتين في يوم اللقا

لا من بشـــــر طمـثن ولا من جــــان

واخدودها شفاق اغروب لله العجب

‏و اسود‬ من ظلام القبر ضلمت اعيونها

ايلجن بلا معجون و سواك الحطب

اتقول‬ من اكسورت شب خلقن اسنونها

ذهب في قزاز ايلج و اسمح مالذهب

‏كيف‬ القمر في اللون و اسمح لونها

ارياقها اطيب من ذوق عنقود العنب

‏عسل‬ سدر صافي مو عسل حنونها

اقصر من شهر رمضان و اطول من رجب

يادوبه‬ ع الاول ما قطف عرجونها

يضاوا عضاها كي مضاوات الذهب

كما‬ نار ظلمه حامصات اغصونها

مامن اللي عقله وراها منسحب

و مامن اللي‬ مصهود من كانونها

لوكان غير هلها لي يرضو بالنسب

‏ياعوني‬ بها ديمه و هي يا عونها

الحاصل اسماي غريق ماني ع القبب

الشوعه‬ رزتني غير ياما دونها

بعقلي سوا مازلت واللا منكلب

‏مالي‬ طمع في رقم تليفونها


التعليق السابق

عجيب ، كيف حكمت بذلك ؟

هل تفهم اللهجة الليبية ؟

هل أنت مطلع على الفلكلور الشعبي هنا ؟

هل استمعت لطريقة إلقاء الشعر في ليبيا ؟

هذه القصيدة محكمة البناء وفيها من البلاغة الشيء الكثير @Volteccer

كمثال:

‏مالي‬ طمع في رقم تليفونها

أتسمي هذا شعراً أم مجرد ترهات من شخص لا يجيد حتى التكلم بالعربية على الوجه السليم؟!

-1

ترّهات ؟

ثم إنك تركت القصيدة كاملة وتمسكت بالكلمة الأخيرة D:

ومن قال أساساً أن الشعر الشعبي يلتزم بالكلام الفصيح ؟

بل إنه يستمد كلماته مما يتداوله الناس ، حتى وإن كنت أتفق معك أن البيت الأخير به ضعف ولكنه ليس " ترهات " يا سيدي