في كل مرةٍ أراها
أوقنُ أن المرأةَ لا تشيخ،
وأن العمرَ ليس مجرد أرقام.
لم يكبر قلبُها
رغم الشيبِ الذي غزا شعرها،
وتلوّن بريقه الفضيّ بألوان الخريف.
ليس استسلاماً...
بل لقناعتها أن وراء كل ورقةٍ صفراء
برعماً يرتجي الربيع،
وأن طيور الروحِ تعود دائماً إلى دفئها.
ما زالت تبتسمُ للحياة كطفلة،
تعشقُ رائحة الصباح،
وتتغزلُ بزرقةِ الأفقِ حين يلتقي بالبحر،
حيثُ يمتدُّ خطّ الشمسِ الذهبيّ نحو الشاطئ.
لم ترسم السنونُ خطوطها على روحها،
لم تتصابَ في أناقتها،
ولم يهبط فكرُها يوماً...
أرى فيها خلودَ الشباب،
وأيقونةَ الحياة.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش