《اليأس موت》
فما اليأسُ إلا الموتُ قبلَ أوانهِ
حريقٌ باردٌ فلا نارٌ ولا حُمَمُ
وإنْ تَرْمِ سهمك للعلياءِ أملًا
تَرُدُّ العلياءُ بِنَصْلٍ صَاغَهُ الألمُ
لكنَّه الصمتُ حينَ القلبُ ينكرنا
وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ
تابعني على تليجرام: t.me/yash3or
احسنت يا باشمهندس...
ليست مجرد أبيات شعر .. بل تأمل عميق في النفس البشرية.
أعجبني كيف جعلتَ اليأس حالة موت بطيء لا ضجيج فيه .. "حريق بارد" يأكل الإنسان من الداخل دون أن يراه أحد. هذا النوع من الكتابة لا يصدر من شاعر يجيد الوزن فقط .. بل من شخص يفهم الحياة وتقلباتها جيدًا.
وفي بيت:
"وتستوي عندنا الأنوارُ والظُّلَمُ"
وصلتَ إلى وصف مرعب ودقيق للحظة الانطفاء الداخلي .. حين يفقد الإنسان قدرته حتى على التمييز بين النور والعتمة.
أرى هنا حكمة وتجربة وشعورًا صادقًا أكثر من مجرد نظمٍ جميل.
التعليقات